(نَهَى عنِ الإقْنَاعِ والتَّصْوِيبِ في الصَّلاةِ) .
ضعيف جداً. أخرجه ابن جميع في «معجم الشيوخ» (ص 303) من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال:. . . فذكره مرفوعاً. وزاد:
«يعني: (الإقناع) : رفع الرأس إذا كان قائماً، و (التصويب) : أن ينظر إلى جيب قميصه» .
قلت: وهذا التفسير من المؤلف أو من أحد رواته؛ فقد أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6 / 2049) من طريق أخرى عن الفرات به؛ دون الزيادة. وقال في آخر ترجمته:
«أحاديثه عن ميمون بن مهران مناكير» . وقال ابن حبان في «المجروحين» (2 / 207) :
«كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات! لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الإخبار» . وقال البخاري:
«منكر الحديث» . وقال الدارقطني وغيره:
«متروك» .
قلت: فالإسناد ضعيف جداً.
(تنبيه) قد عزا الدكتور تدمري في تعليقه على «المعجم» هذا الحديث للترمذي والنسائي والدارمي! وهو خطأ محض يشبه خطأه المذكور في الحديث الذي قبله؛ فإني لما رجعتُ إلى السنن الثلاثة التي أشار إلى موضع الحديث فيها تبين أنه يعني حديث أبي حميد الساعدي؛ قال:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع اعتدل: قام ينصب رأسه، ولم يقنعه» !
وهذا كما ترى حديث آخر مخرجاً ومعنى، وقد فاته أن يعزوه لأبي داود أيضا! فقد أخرجه في حديث أبي حميد الطويل، وهو مخرج في «المشكاة» (801) وغيره.
وذلك يدل - كالحديث السابق - أن الدكتور لا معرفة له بهذا العلم، أو على الأقل بفن التخريج! فهو يخبط فيه خبط العشواء في الليلة الظلماء، وإلا؛ كيف استجاز عزو حديث قولي إلى من لم يروه لمجرد كونهم رووا في الباب حديثاً آخر من فعله صلى الله عليه وسلم؟ !
ضعيف جداً. أخرجه ابن جميع في «معجم الشيوخ» (ص 303) من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال:. . . فذكره مرفوعاً. وزاد:
«يعني: (الإقناع) : رفع الرأس إذا كان قائماً، و (التصويب) : أن ينظر إلى جيب قميصه» .
قلت: وهذا التفسير من المؤلف أو من أحد رواته؛ فقد أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6 / 2049) من طريق أخرى عن الفرات به؛ دون الزيادة. وقال في آخر ترجمته:
«أحاديثه عن ميمون بن مهران مناكير» . وقال ابن حبان في «المجروحين» (2 / 207) :
«كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات! لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الإخبار» . وقال البخاري:
«منكر الحديث» . وقال الدارقطني وغيره:
«متروك» .
قلت: فالإسناد ضعيف جداً.
(تنبيه) قد عزا الدكتور تدمري في تعليقه على «المعجم» هذا الحديث للترمذي والنسائي والدارمي! وهو خطأ محض يشبه خطأه المذكور في الحديث الذي قبله؛ فإني لما رجعتُ إلى السنن الثلاثة التي أشار إلى موضع الحديث فيها تبين أنه يعني حديث أبي حميد الساعدي؛ قال:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع اعتدل: قام ينصب رأسه، ولم يقنعه» !
وهذا كما ترى حديث آخر مخرجاً ومعنى، وقد فاته أن يعزوه لأبي داود أيضا! فقد أخرجه في حديث أبي حميد الطويل، وهو مخرج في «المشكاة» (801) وغيره.
وذلك يدل - كالحديث السابق - أن الدكتور لا معرفة له بهذا العلم، أو على الأقل بفن التخريج! فهو يخبط فيه خبط العشواء في الليلة الظلماء، وإلا؛ كيف استجاز عزو حديث قولي إلى من لم يروه لمجرد كونهم رووا في الباب حديثاً آخر من فعله صلى الله عليه وسلم؟ !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5690)