(إذا تَطَهَّرَ أحدُكُم؛ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تعالى؛ فإنهُ يطهر جسدهُ كلّه، وإذا لم يذكُر اسمَ الله تعالى على طهُرِه؛ لم يطهرْ إلا ما مَرَّ عليه الماءُ، وإذا فَرَغَ أحدُكُم من طهُورِهِ؛ فَلْيَشْهَدْ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله؛ ثم ليُصَلِّ عليه، فإذا قالَ ذلك؛ فُتحتْ له أبوابُ الجنةِ) .
موضوع بهذا التمام.
أخرجه ابن جميع في «معجم الشيوخ» (ص 292) ،
والبيهقي في «السنن» (1 / 44) من طريق يحيى بن هاشم: حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يحيى بن هاشم - وهو السمسار الغساني - ؛ كذاب وضَّاع يسرق الحديث كما قال الأئمة، وقال البيهقي عقبه:
«وهذا ضعيف، لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم، وهو متروك الحديث» .
قلت: وتعقبه الذهبي في «المهذب» (ق9 / 2) بقوله:
«قلت: بل كذاب» .
وعزاه السيوطي في «الجامع الكبير» للشيرازي في «الألقاب» والبيهقي فقط! وقد أخرجه الدارقطني أيضا (1 / 73 / 11) من الوجه المذكور؛ لكن ليس فيه قوله: «ثم ليصل عليه» .
ورواه أبو محمد المخلدي في «الفوائد» (ق 245 / 2) دون قوله: «وإذا فرغ. . .» .
والحديث؛ روي نصفه الأول من حديث أبي هريرة وابن عمر.
1 - أما حديث أبي هريرة؛ فيرويه أبو بكر محمد بن عبد الله الزهيري: نا مرداس بن محمد بن عبد الله بن أبي بردة: نا محمد بن أبان عن أيوب بن عائذ الطائي عن مجاهد عنه مرفوعاً به.
أخرجه الدارقطني وعنه البيهقي.
وهذا إسناد ضعيف؛ علته مرداس هذا؛ قال الذهبي في «الميزان» :
«لا أعرفه. وخبره منكر في التسمية على الوضوء» .
قلت: وكأنه تبع في تجهيله إياه ابن القطان؛ فإنه قال:
«لا يُعرف ألبتة» . فتعقبه الحافظ في «اللسان» بقوله:
«قلت: هو مشهور بكنيته (أبو بلال) ، من أهل الكوفة، يروي عن قيس بن الربيع والكوفيين. روى عنه أهل العراق. قال ابن حبان في «الثقات» : «يغرب ويتفرد» . وليَّنَهُ الحاكم أيضاً. وقول ابن القطان: «لا يُعرَف ألبتة» ؛ وهم؛ فإنه معروف» .
2 - وأما حديث ابن عمر؛ فيرويه عبد الله بن حكيم أبو بكر عن عاصم بن محمد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به.
أخرجه الدارقطني، والبيهقي وقال:
«وهذا أيضاً ضعيف؛ أبو بكر الداهري غير ثقة عند أهل العلم بالحديث. وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة مرفوعاً» .
قلت: أبو بكر هذا؛ متروك متهم بالكذب. وقال أبو نعيم الأصبهاني:
«روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات» .
موضوع بهذا التمام.
أخرجه ابن جميع في «معجم الشيوخ» (ص 292) ،
والبيهقي في «السنن» (1 / 44) من طريق يحيى بن هاشم: حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يحيى بن هاشم - وهو السمسار الغساني - ؛ كذاب وضَّاع يسرق الحديث كما قال الأئمة، وقال البيهقي عقبه:
«وهذا ضعيف، لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم، وهو متروك الحديث» .
قلت: وتعقبه الذهبي في «المهذب» (ق9 / 2) بقوله:
«قلت: بل كذاب» .
وعزاه السيوطي في «الجامع الكبير» للشيرازي في «الألقاب» والبيهقي فقط! وقد أخرجه الدارقطني أيضا (1 / 73 / 11) من الوجه المذكور؛ لكن ليس فيه قوله: «ثم ليصل عليه» .
ورواه أبو محمد المخلدي في «الفوائد» (ق 245 / 2) دون قوله: «وإذا فرغ. . .» .
والحديث؛ روي نصفه الأول من حديث أبي هريرة وابن عمر.
1 - أما حديث أبي هريرة؛ فيرويه أبو بكر محمد بن عبد الله الزهيري: نا مرداس بن محمد بن عبد الله بن أبي بردة: نا محمد بن أبان عن أيوب بن عائذ الطائي عن مجاهد عنه مرفوعاً به.
أخرجه الدارقطني وعنه البيهقي.
وهذا إسناد ضعيف؛ علته مرداس هذا؛ قال الذهبي في «الميزان» :
«لا أعرفه. وخبره منكر في التسمية على الوضوء» .
قلت: وكأنه تبع في تجهيله إياه ابن القطان؛ فإنه قال:
«لا يُعرف ألبتة» . فتعقبه الحافظ في «اللسان» بقوله:
«قلت: هو مشهور بكنيته (أبو بلال) ، من أهل الكوفة، يروي عن قيس بن الربيع والكوفيين. روى عنه أهل العراق. قال ابن حبان في «الثقات» : «يغرب ويتفرد» . وليَّنَهُ الحاكم أيضاً. وقول ابن القطان: «لا يُعرَف ألبتة» ؛ وهم؛ فإنه معروف» .
2 - وأما حديث ابن عمر؛ فيرويه عبد الله بن حكيم أبو بكر عن عاصم بن محمد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به.
أخرجه الدارقطني، والبيهقي وقال:
«وهذا أيضاً ضعيف؛ أبو بكر الداهري غير ثقة عند أهل العلم بالحديث. وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة مرفوعاً» .
قلت: أبو بكر هذا؛ متروك متهم بالكذب. وقال أبو نعيم الأصبهاني:
«روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات» .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5691)