(إن لكل أمة مجوسا ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر فمن مرض منهم فلا تعودوه ومن مات منهم فلا تشهدوه وهم شيعة الدجال حقا على الله عز وجل أن يلحقهم به) .
منكر بهذا التمام.
أخرجه أبو داود (4692) وأحمد (5 / 406 - 407) وابن أبي عاصم في السنة (329 - بتحقيقي) عن سفيان الثوري عن عمر بن محمد عن عمر مولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الأنصاري وضعف عمر مولى غفرة.
ـ وهو ابن عبد الله ـ قال الحافظ: ` ضعيف ` قلت: ومع ضعفه فقد اضطرب في إسناده فقد رواه هكذا.
ورواه مرة عن عبد الله بن عمر مرفوعا به دون قوله ` وهم شيعة الدجال. . . `.
ومرة أخرى أدخل بينه وبين ابن عمر نافعاً ولم يذكر الزيادة أيضاً.
وتابعه على الوجه الأخير زكريا بن منظور فقال: حدثنا أبو حازم عن نافع به دون الزيادة.
فالحديث حسن دونها ومن أجلها أوردته هنا وإلا فهو مخرج في الظلال (329 - 338)
منكر بهذا التمام.
أخرجه أبو داود (4692) وأحمد (5 / 406 - 407) وابن أبي عاصم في السنة (329 - بتحقيقي) عن سفيان الثوري عن عمر بن محمد عن عمر مولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الأنصاري وضعف عمر مولى غفرة.
ـ وهو ابن عبد الله ـ قال الحافظ: ` ضعيف ` قلت: ومع ضعفه فقد اضطرب في إسناده فقد رواه هكذا.
ورواه مرة عن عبد الله بن عمر مرفوعا به دون قوله ` وهم شيعة الدجال. . . `.
ومرة أخرى أدخل بينه وبين ابن عمر نافعاً ولم يذكر الزيادة أيضاً.
وتابعه على الوجه الأخير زكريا بن منظور فقال: حدثنا أبو حازم عن نافع به دون الزيادة.
فالحديث حسن دونها ومن أجلها أوردته هنا وإلا فهو مخرج في الظلال (329 - 338)
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5714)