(لولا أنها تعطى المهاجرين ما أخذتها) .
ضعيف.
أخرجه النسائي (5 / 34 / 2466) من طريق ابراهيم بن ميسرة عن عثمان بن عبد الله بن الأسود عن عبد الله بن هلال الثقفي قال:
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كدت أقتل بعدك في عناق أو شاة من الصدقة فقال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:
الأولى: الاختلاف في صحبة الثقفي هذا فأثبتها بعضهم كابن حبان في الثقات (3 / 240) ونفاها جمع قال ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب:
` يعد في المكيين حديثه عندهم مرسل لم يذكر فيه سماع ولا رؤية `.
والأخرى: عثمان بن عبد الله بن الأسود - وهو الطائفي - قال الذهبي في الميزان:
` ما روى عنه سوى ابراهيم بن ميسرة `.
قلت: يشير إلى أنه مجهول ونحوه قول الحافظ في التقريب:
` مقبول من الخامسة ` فلم يوثقه مع أنه قال في التهذيب:
` ذكره ابن حبان في الثقات `.
وذلك لما عرف من تساهل ابن حبان في توثيق المجهولين كهذا.
ولقد تنبهت وأنا أكتب هذا البحث لنكتتين هامتين جداً:
الأولى: أن الحافظ عدة من التابعين بقوله آنفاً: ` من الخامسة `.
ولا مستند له في ذلك - فيما أعلم - إلا كونه روى عن عبد الله بن هلال الثقفي ولا يستقيم ذلك في نقدي إلا إذا وجد أمران اثنان:
أولهما: ثبوت صحبة الثقفي هذا. ولا سبيل إلى ذلك لأنه لم يذكر فيه سماعاً ولا رؤية.
وثانيهما أن يذكر عثمان هذا سماعه من الثقفي وهذا ما لم يفعل كما ترى. نقول هذا على افتراض ثبوت الصحبة وهيهات!
والنكتة الأخرى: أنني رأيت ابن حبان قد أورد عثمان هذا في ثقات أتباع التابعين (7 / 197) قائلاً: ` يروي عن عبد الله بن هلال روى عنه إبراهيم بن ميسرة `.
فإن كان ابن الأسود من أتباع التابعين وابن هلال صحابيا فيكون الإسناد منقطعا بينهما وبمثله لا تثبت الصحبة ولو صرح بما يدل عليها. أو يكون المؤلف أخطأ في جزمه بصحبته ويكون تابعيا وهذا هو الأقرب كما يستفاد من كلام ابن عبد البر المتقدم.
وبالجملة فهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لإرساله وجهالته والله سبحانه وتعالى أعلم.
ضعيف.
أخرجه النسائي (5 / 34 / 2466) من طريق ابراهيم بن ميسرة عن عثمان بن عبد الله بن الأسود عن عبد الله بن هلال الثقفي قال:
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كدت أقتل بعدك في عناق أو شاة من الصدقة فقال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:
الأولى: الاختلاف في صحبة الثقفي هذا فأثبتها بعضهم كابن حبان في الثقات (3 / 240) ونفاها جمع قال ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب:
` يعد في المكيين حديثه عندهم مرسل لم يذكر فيه سماع ولا رؤية `.
والأخرى: عثمان بن عبد الله بن الأسود - وهو الطائفي - قال الذهبي في الميزان:
` ما روى عنه سوى ابراهيم بن ميسرة `.
قلت: يشير إلى أنه مجهول ونحوه قول الحافظ في التقريب:
` مقبول من الخامسة ` فلم يوثقه مع أنه قال في التهذيب:
` ذكره ابن حبان في الثقات `.
وذلك لما عرف من تساهل ابن حبان في توثيق المجهولين كهذا.
ولقد تنبهت وأنا أكتب هذا البحث لنكتتين هامتين جداً:
الأولى: أن الحافظ عدة من التابعين بقوله آنفاً: ` من الخامسة `.
ولا مستند له في ذلك - فيما أعلم - إلا كونه روى عن عبد الله بن هلال الثقفي ولا يستقيم ذلك في نقدي إلا إذا وجد أمران اثنان:
أولهما: ثبوت صحبة الثقفي هذا. ولا سبيل إلى ذلك لأنه لم يذكر فيه سماعاً ولا رؤية.
وثانيهما أن يذكر عثمان هذا سماعه من الثقفي وهذا ما لم يفعل كما ترى. نقول هذا على افتراض ثبوت الصحبة وهيهات!
والنكتة الأخرى: أنني رأيت ابن حبان قد أورد عثمان هذا في ثقات أتباع التابعين (7 / 197) قائلاً: ` يروي عن عبد الله بن هلال روى عنه إبراهيم بن ميسرة `.
فإن كان ابن الأسود من أتباع التابعين وابن هلال صحابيا فيكون الإسناد منقطعا بينهما وبمثله لا تثبت الصحبة ولو صرح بما يدل عليها. أو يكون المؤلف أخطأ في جزمه بصحبته ويكون تابعيا وهذا هو الأقرب كما يستفاد من كلام ابن عبد البر المتقدم.
وبالجملة فهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لإرساله وجهالته والله سبحانه وتعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5715)