(إن لله تعالى أرضاً مِنْ وراءِ أرضِكُم بيضاء، نورُهَا وبياضُهَا

مسيرة شَمْسِكم هذه أربعينَ يوماً - قالوا: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مثلَ

الدنيا أربعينَ مرةً - ، فيها عبادٌ لله تعالى لم يَعْصُوه طرفةَ عَيْن. [قالوا: يا

رسول الله! مِنَ الملائكة هم؟ قَال: ما يعلمونَ أن الله خَلَقَ الملائكة.

قالوا: أَفَمِنْ وَلَدِ آدم هم؟] قال: ما يعلمونَ أن الله خَلَقَ اَدمَ ولا إبليس! ،

هم قوم يقالُ لهم: الرَّوْحَانِيون، خَلَقَهمُ الله مِنْ ضَوْءِ نُورِهِ) () .

موضوع.



أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في ` العظمة ` (ق 168 - 169 / 1)

من طريق مسلمة بن عُلَي عن عبد الرحمن الخراساني عن مقاتل بنْ حَيان عن

محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع. آفته مسلمة بن علي - وهو الخشني - ، وهو متروك مجمع

على تركه، وقال ابن حبان (3 / 33) :

() كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن - ملاحظةً لنفسه - : ` انظر ` إتحاف السادة

المتقين، (10 / 62) ، و ` الفردوس ` (1 / 189 - طه 9.

` كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم؛ توهماً،

فلما فَحُشَ ذلك منه بَطُلَ الاحتجاج به `. وقال البخاري:

` منكر الحديث `.

وهو كناية منه عن شدة ضعفه.

وشيخه عبد الرحمن الخراساني؛ لم أعرفه.

ثم أخرجه من طريق محمد بن زياد الزيادي: حدثنا معتمر عن المغيرة بن

سلمة قال: أخبرني أبو أمية مولى شبرمة - واسمه الحكم - عن بعض أئمة

الكوفة قال:. . . فذكره نحوه.

قلت: وهذا إسناد واهٍ. أبو أمية وشيخه الكوفي؛ لم أعرفهما.

والزيادي؛ قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يخطئ `.

ويد الصنع والمبالغة في الحديث ظاهرة. والله أعلم.

(تنبيه) : ما بين المعروفتين [] نقلته من ` الجامع الكبير ` للسيوطي؛ فإنه لم يكن

في مسودتي، وإنما كان مشاراً إليها بقولي: ` الحديث ` اختصاراً مني، فوجب بيانه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5739)