(مَنْ أقرَّ بالخَرَاجِ وهو قَادِرٌ على أن لا يقرَّ به؛ فعليه لعنةُ الله
والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفاً ولا عَدْلاً) .
منكر.
قال صالح بن الإمام أحمد في ` مسائله ` (ص 21 - دار الحديث
المكية) :
` رسالته عن حديث رواه نُصير بن محمد الرازي - صاحب ابن المبارك - عن
عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أسمى بن مالك رفعه قال:. . . فذكره.
فقال: ما سمعنا بهذا، هذا حديث منكر `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير نصير هذا، وقد ذكره ابن أبي حاتم في
` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 493) فقال:
` نصير بن محمد خادم عبد الله بن المبارك، روى عن عثمان بن زائدة، روى
عنه أبو هارون محمد بن خالد الخراز `.
قلت: والخراز هذا؛ صدوق عند ابن أبي حاتم (3 / 2 / 245) ، فالعلة:
جهالة نصير هذا. .
ثم رأيت ابن أبي حاتم قد ذكر في ` العلل ` أنه قال (2 / 441) :
` سألت أبي، قلت: حدثنا صالح بن أحمد قال: سألت أبي. . . . `.
قلت: فذكره كما تقدم، ثم قال:
` فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له `.
قلت: وهو بمعنى حديث أخرجه أبو داود عن معاذ مرفوعاً نحوه، وسنده
ضعيف؛ فيه مجهول وآخر مقبول عند الحافظ، وبيانه في ` ضعيف أبي داود `،
وهو في ` المشكاة ` (3545) .
والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفاً ولا عَدْلاً) .
منكر.
قال صالح بن الإمام أحمد في ` مسائله ` (ص 21 - دار الحديث
المكية) :
` رسالته عن حديث رواه نُصير بن محمد الرازي - صاحب ابن المبارك - عن
عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أسمى بن مالك رفعه قال:. . . فذكره.
فقال: ما سمعنا بهذا، هذا حديث منكر `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير نصير هذا، وقد ذكره ابن أبي حاتم في
` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 493) فقال:
` نصير بن محمد خادم عبد الله بن المبارك، روى عن عثمان بن زائدة، روى
عنه أبو هارون محمد بن خالد الخراز `.
قلت: والخراز هذا؛ صدوق عند ابن أبي حاتم (3 / 2 / 245) ، فالعلة:
جهالة نصير هذا. .
ثم رأيت ابن أبي حاتم قد ذكر في ` العلل ` أنه قال (2 / 441) :
` سألت أبي، قلت: حدثنا صالح بن أحمد قال: سألت أبي. . . . `.
قلت: فذكره كما تقدم، ثم قال:
` فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له `.
قلت: وهو بمعنى حديث أخرجه أبو داود عن معاذ مرفوعاً نحوه، وسنده
ضعيف؛ فيه مجهول وآخر مقبول عند الحافظ، وبيانه في ` ضعيف أبي داود `،
وهو في ` المشكاة ` (3545) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5738)