(إن الله تعالى يقول في كل يوم: أنا العزيز، فمن أراد عز

الدارين؛ فليطع العزيز) .

موضوع. أخرجه الخليلي في «الإرشاد» (3 / 921 / 234) ، والخطيب في

«تاريخ بغداد» (8 / 171) ، وعنه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4 /

148) ، وكذا ابن الجوزي في «الموضوعات» (1 / 122) ، والديلمي في «

مسند الفردوس» (3 / 221) من طريق أبي مالك سعيد بن هبيرة العامري:

حدثنا همام عن قتادة عن أنس مرفوعاً به. وقال الخليلي:

«لا يعرف إلا بهذا الإسناد» .

قلت: وهو واه؛ سعيد بن هبيرة؛ قال الذهبي في «المغني» :

«اتهمه ابن حبان وابن عدي» . وقال ابن الجوزي عقبه:

«قال ابن عدي: كان يحدث بالموضوعات. وقال ابن حبان: كان يحدث

بالموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال» .

قلت: كلام ابن حبان هذا في «ضعفائه» (1 / 326 - 327) . وأما كلام

ابن عدي؛ فلا أدري أين هو، فليس لسعيد هذا ترجمة في «كامله» ، ولا

ذكر في «الميزان» و «اللسان» . والله أعلم.

وله طريق آخر علقه الديلمي فقال: رواه أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا

حصن بن محمد بن يحيى بن عتاب النيسابوري - ساكن بلخ، قدم حاجاً - :

أخبرنا أبو منصور طلحة بن سعيد: حدثنا عباد بن عبد الحميد: حدثنا عوف

بن مالك عن أنس بن مالك رفعه. . . فذكره.

سكت عنه السيوطي في «اللآلي» (1 / 23) ! وسنده ضعيف جداً؛ أبو عبد

الرحمن السلمي؛ متهم بالوضع.

وعباد بن عبد الحميد؛ قال الذهبي في «الميزان» :

«مجهول. قال البخاري: فيه نظر» .

ومن بينه وبين السلمي؛ لم أعرفهما.

وذكر له ابن الجوزي طريقاً ثالثاً، وذكر أن فيه وضاعاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5752)