(لا تَدْخُلْ على النِّسَاءِ إلا بإذْنْ. قاله لأنس صبيحةَ اليومِ
الذي احتَلَمَ فيه) .
منكر بهذا التوقيت.
أخرجه الطبراني فيه المعجم الصغير (ص 51 -
هندية) وفي ` الأوسط ` (1 / 167 / 2 / 3119) ، وابن عدي في ` الكامل `
(3 / 232) ، والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (8 / 495) ، وابن عساكر في
` التاريخ ` (3 / 164) من طريق زافر بن سليمان: ثنا مالك بن أنس عن يحيى
ابن سعيد عن أنس قال:
لما كان صبيحة اليوم الذي احتلمت فيه؛ أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:. . .
فذكره، قال: فما أتى علي يوم كان أشد منه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 326) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و ` الأوسط `، وفيه زافر بن سليمان؛ وهو
ثقة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات `!
كذا قاله والحق أن الضعف الذي فيه يضر؛ لكثرة وهمه؛ يدلك على ذلك
أقوال الأئمة الآتية:
الأول: قال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث أخرى:
` ولزافر غير ما ذكرت، وأحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه
لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه `.
الثاني: قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (1 / 315) :
` كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار، على صدق فيه، والذي
عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد به من
الروايات `.
الثالث: قال الساجي:
` كثير الوهم `.
الرابع: النسائي؛ فقد أورده في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال:
` عنده حديث منكر عن مالك `.
قلت: وهو هذا؛ كما قال الحافظ في ترجمته من ` التهذيب ` (3 / 304) .
وليس نكارة الحديث من جهة تفرد زافر به فقط، ولو أن هذا يكفي في ذلك على
مذهب من يطلق النكارة على ما تفرد به الضعيف - كما هو مذهب أحمد - ، وإنما
هو من جهة مخالفته أيضاً للثقات.
فقد جاء من غير طريق عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
` لا تدخل علي. . . `، بمناسبة تزول آية الحجاب في قصة بنائه صلى الله عليه وسلم على
زينب، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2957) .
الذي احتَلَمَ فيه) .
منكر بهذا التوقيت.
أخرجه الطبراني فيه المعجم الصغير (ص 51 -
هندية) وفي ` الأوسط ` (1 / 167 / 2 / 3119) ، وابن عدي في ` الكامل `
(3 / 232) ، والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (8 / 495) ، وابن عساكر في
` التاريخ ` (3 / 164) من طريق زافر بن سليمان: ثنا مالك بن أنس عن يحيى
ابن سعيد عن أنس قال:
لما كان صبيحة اليوم الذي احتلمت فيه؛ أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:. . .
فذكره، قال: فما أتى علي يوم كان أشد منه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 326) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و ` الأوسط `، وفيه زافر بن سليمان؛ وهو
ثقة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات `!
كذا قاله والحق أن الضعف الذي فيه يضر؛ لكثرة وهمه؛ يدلك على ذلك
أقوال الأئمة الآتية:
الأول: قال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث أخرى:
` ولزافر غير ما ذكرت، وأحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه
لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه `.
الثاني: قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (1 / 315) :
` كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار، على صدق فيه، والذي
عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد به من
الروايات `.
الثالث: قال الساجي:
` كثير الوهم `.
الرابع: النسائي؛ فقد أورده في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال:
` عنده حديث منكر عن مالك `.
قلت: وهو هذا؛ كما قال الحافظ في ترجمته من ` التهذيب ` (3 / 304) .
وليس نكارة الحديث من جهة تفرد زافر به فقط، ولو أن هذا يكفي في ذلك على
مذهب من يطلق النكارة على ما تفرد به الضعيف - كما هو مذهب أحمد - ، وإنما
هو من جهة مخالفته أيضاً للثقات.
فقد جاء من غير طريق عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
` لا تدخل علي. . . `، بمناسبة تزول آية الحجاب في قصة بنائه صلى الله عليه وسلم على
زينب، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2957) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5760)