(من قام [من] الليل، فتوضأ، ومضمض فاه، ثم قال: سبحان الله (مئة مرة) ، والحمد لله (مئة مرة) ، ولا إله إلا الله (مئة مرة) ، والله أكبر (مئة مرة) ؛ غمرت له ذنوبه؛ إلا الدماء والأموال؛ فإنها لا تبطل)
منكر. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6 / 63 / 5484) من طريق محمد بن سعد العوفي: حدثني أبي: ثنا عمي الحسين عن يونس بن نفيع الجدلي عن سعد بن جنادة قال:
شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا، فسمعته وهو يقول:. . . فذكره.
وروى قبله حديثا آخر بهذا الإسناد بلفظ:
كنت في أول من أتى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الطائف، فخرجت من أهلي من السراة غدوة، فأتيت منى عند العصر، فصاعدت في الجبل، ثم هبطت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، وعلمني (قل هو الله أحد) و (إذا زلزلت الأرض
زلزالها) ، وعلمني هؤلاء الكلمات:
` سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر `. وقال:
` هن الباقيات الصالحات `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء من الحسين - وهو ابن الحسن ابن عطية - إلى سعد - وهو ابن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة - ؛ فإنهما ضعيفان مترجمان في ` اللسان `، ولعلهما من ضعفهما جاءا برجل في
الإسناد لا يوجد له ذكر في شيء من كتب الرجال، وهو يونس بن نفيع الجدلي، ولهما ترجمة في ` تاريخ بغداد ` (8 / 29 - 32 و 9 / 126 - 127) .
وأما العوفي الأدنى: محمد بن سعد العوفي؛ فقال الخطيب (5 / 323) :
` كان لينا في الحديث، وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سمع الدارقطني ذكره فقال: لا بأس به `.
ثم ذكر له الخطيب حديثا وهم في اسمه أحد رواته.
ومما سبق؛ تعلم تقصير الهيثمي في إعلال الحديثين بأحد الضعفاء المتقدمين؛ فقال (2 / 264 و 7 / 166) في كل منهما:
` رواه الطبراني، وفيه الحسين بن الحسن العوفي؛ وهو ضعيف `.
وساقهما ابن كثير في ` تفسيره ` (3 / 86 - 87) ساكتا عنهما، فاغتر به مختصره الرفاعي؛ فأورده في ` كتابه ` (3 / 77) موهما القراء صحتهما بما سوده
في مقدمته!
وفي كون ` سبحان الله. . . ` - إلى آخره - الباقيات الصالحات؛ أحاديث أخرى، بعضها صحيح، خرجت بعضها في ` الروض النضير ` (1092) ، وانظر ` صحيح الجامع ` (3209) .
منكر. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6 / 63 / 5484) من طريق محمد بن سعد العوفي: حدثني أبي: ثنا عمي الحسين عن يونس بن نفيع الجدلي عن سعد بن جنادة قال:
شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا، فسمعته وهو يقول:. . . فذكره.
وروى قبله حديثا آخر بهذا الإسناد بلفظ:
كنت في أول من أتى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الطائف، فخرجت من أهلي من السراة غدوة، فأتيت منى عند العصر، فصاعدت في الجبل، ثم هبطت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، وعلمني (قل هو الله أحد) و (إذا زلزلت الأرض
زلزالها) ، وعلمني هؤلاء الكلمات:
` سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر `. وقال:
` هن الباقيات الصالحات `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء من الحسين - وهو ابن الحسن ابن عطية - إلى سعد - وهو ابن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة - ؛ فإنهما ضعيفان مترجمان في ` اللسان `، ولعلهما من ضعفهما جاءا برجل في
الإسناد لا يوجد له ذكر في شيء من كتب الرجال، وهو يونس بن نفيع الجدلي، ولهما ترجمة في ` تاريخ بغداد ` (8 / 29 - 32 و 9 / 126 - 127) .
وأما العوفي الأدنى: محمد بن سعد العوفي؛ فقال الخطيب (5 / 323) :
` كان لينا في الحديث، وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سمع الدارقطني ذكره فقال: لا بأس به `.
ثم ذكر له الخطيب حديثا وهم في اسمه أحد رواته.
ومما سبق؛ تعلم تقصير الهيثمي في إعلال الحديثين بأحد الضعفاء المتقدمين؛ فقال (2 / 264 و 7 / 166) في كل منهما:
` رواه الطبراني، وفيه الحسين بن الحسن العوفي؛ وهو ضعيف `.
وساقهما ابن كثير في ` تفسيره ` (3 / 86 - 87) ساكتا عنهما، فاغتر به مختصره الرفاعي؛ فأورده في ` كتابه ` (3 / 77) موهما القراء صحتهما بما سوده
في مقدمته!
وفي كون ` سبحان الله. . . ` - إلى آخره - الباقيات الصالحات؛ أحاديث أخرى، بعضها صحيح، خرجت بعضها في ` الروض النضير ` (1092) ، وانظر ` صحيح الجامع ` (3209) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5820)