(عليكم بالصوم؛ فإنه محسمة للعرق، مذهبة للأشر) .
ضعيف. أخرجه الحسين المروزي في ` زوائد الزهد ` (رقم 1112) : أخبرنا محمد بن أبي عدي قال: حدثنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن شداد ابن عبد الله:
أن نفرا من أسلم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ليستأذنوه في الاختصاء، فقال:. . . فذكره.
وأخرجه أبو نعيم في ` الطب ` (ق 24 / 2) من طريق روح بن عبادة عن حسين المعلم به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ لكنه مرسل؛ شداد بن عبد الله - وهو القرشي الدمشقي - ؛ صحب أنس بن مالك، وروى عن أبي هريرة وغيره، وله
ترجمة واسعة في ` تاريخ ابن عساكر ` (8 / 7 - 10) .
وقد وهم السيوطي في ` الجامع الصغير `؛ فعزاه لأبي نعيم عن عبد الله بن شداد! هكذا أطلقه ولم يقيده، فأوهم أن عبد الله هذا صحابي وأن الحديث مسند وهو مرسل! كما كنت نبهت عليه في التعليق على ` ضعيف الجامع ` (4 / 46 /
3773) . وكذلك فعل المناوي في ` فيض القدير `، والسيوطي أيضا في ` الجامع الكبير ` (15576) .
ثم وقفت على خطأ أفحش للمناوي في كتابه الآخر: ` التيسير `، فقد وقع فيه: (عبد الله بن أوس) ! وقال: ` بفتح وضم `!
وعبد الله بن أوس؛ صحابي شامي أيضا، مترجم أيضا عند ابن عساكر، فصار الحديث بذلك عنده موصولا مسندا!
وإن من جهل بعض المعلقين والمخرجين الذين يذكرنا جهلهم بهذا العلم بالمثل المعروف في بعض البلاد العربية: (تزبب قبل أن يتحصرم) ! فقد علقت اللجنة المكلفة بتحقيق ` الجامع الكبير ` للسيوطي على هذا الحديث بقولها:
` أخرج ابن المبارك في ` الزهد ` رقم 1112 فقال: أخبركم أبو عمرو بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسن (كذا) قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي. . إلخ `!
فلم يعلم هؤلاء المساكين أن ابن المبارك لا علاقة له بهذا الحديث، وأنه من زيادات الحسين (لا الحسن) المروزي عليه، وأن ابن المبارك توفي سنة (181) وابن حيويه مات سنة (382) ! فاعتبروا يا أولي الأبصار!
ويغني عن الحديث: قوله صلى الله عليه وسلم لمن لم يستطع الزواج من الشباب:
`. . . فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء `.
رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1781) .
ضعيف. أخرجه الحسين المروزي في ` زوائد الزهد ` (رقم 1112) : أخبرنا محمد بن أبي عدي قال: حدثنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن شداد ابن عبد الله:
أن نفرا من أسلم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ليستأذنوه في الاختصاء، فقال:. . . فذكره.
وأخرجه أبو نعيم في ` الطب ` (ق 24 / 2) من طريق روح بن عبادة عن حسين المعلم به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ لكنه مرسل؛ شداد بن عبد الله - وهو القرشي الدمشقي - ؛ صحب أنس بن مالك، وروى عن أبي هريرة وغيره، وله
ترجمة واسعة في ` تاريخ ابن عساكر ` (8 / 7 - 10) .
وقد وهم السيوطي في ` الجامع الصغير `؛ فعزاه لأبي نعيم عن عبد الله بن شداد! هكذا أطلقه ولم يقيده، فأوهم أن عبد الله هذا صحابي وأن الحديث مسند وهو مرسل! كما كنت نبهت عليه في التعليق على ` ضعيف الجامع ` (4 / 46 /
3773) . وكذلك فعل المناوي في ` فيض القدير `، والسيوطي أيضا في ` الجامع الكبير ` (15576) .
ثم وقفت على خطأ أفحش للمناوي في كتابه الآخر: ` التيسير `، فقد وقع فيه: (عبد الله بن أوس) ! وقال: ` بفتح وضم `!
وعبد الله بن أوس؛ صحابي شامي أيضا، مترجم أيضا عند ابن عساكر، فصار الحديث بذلك عنده موصولا مسندا!
وإن من جهل بعض المعلقين والمخرجين الذين يذكرنا جهلهم بهذا العلم بالمثل المعروف في بعض البلاد العربية: (تزبب قبل أن يتحصرم) ! فقد علقت اللجنة المكلفة بتحقيق ` الجامع الكبير ` للسيوطي على هذا الحديث بقولها:
` أخرج ابن المبارك في ` الزهد ` رقم 1112 فقال: أخبركم أبو عمرو بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسن (كذا) قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي. . إلخ `!
فلم يعلم هؤلاء المساكين أن ابن المبارك لا علاقة له بهذا الحديث، وأنه من زيادات الحسين (لا الحسن) المروزي عليه، وأن ابن المبارك توفي سنة (181) وابن حيويه مات سنة (382) ! فاعتبروا يا أولي الأبصار!
ويغني عن الحديث: قوله صلى الله عليه وسلم لمن لم يستطع الزواج من الشباب:
`. . . فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء `.
رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1781) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5836)