(ما استخلف عبد في أهله من خليفة أحب إلى الله تعالى
من أربع ركعات يصليهن في بيته إذا شد عليه ثياب سفره؛، يقرأ فيهن ب
(فاتحة الكتاب) ، (قل هو الله أحد) ، ثم يقول:
اللهم! إني أتقرب إليك بهن فاخلفني بهن في أهلي ومالي.
فهن خليفته في أهله، وماله، وداره، ودور حول داره؛ حتى يرجع إلى أهله)
ضعيف جدا، أخرجه الحاكم في ` تاريخ نيسابور ` في ترجمة (نصر بن باب) بموحدتين بينهما ألف لينة، من طريقه قال: حدثنا سعيد بن مرتاس عن
إسماعيل بن محمد عن أنس بن مالك:
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت سفرا، وقد كتبت وصيتي، فإلى من أدفعها؛ إلى أبي، أم إلى أخي، أم إلى ابني؛ فقال صلى الله عليه وسلم! :. . . فذكره.
كذا في ` الفتوحات الربانية على الأذكار النووية ` لابن علان؛ نقلا عن
` نتائج الأفكار ` للحافظ ابن حجر العسقلاني، وقال:
` قال الحافظ: هذا حديث غريب، وسعيد هذا؛ لم أقف على ترجمته، ولست على يقين من ضبط اسم أبيه.
ونصر بن باب؛ ضعفوه، وقد تابعه المعافى؛ ولا أعرف حاله، وقد ذكر الغزالي هذا الحديث في أدب السفر من (الإحياء) `.
قلت: وقال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2 / 253) :
` أخرجه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق `، وفيه من لا يعرف `. وقال في موضع آخر (1 / 206) :
`. . . وهو ضعيف `.
قلت: وليس هو في الجزء المطبوع من ` مكارم الأخلاق `. وفي هذا الموضع إنما ذكره العراقي شاهدا لقول الغزالي:
` وركعتان عند ابتداء السفر `. وفي هذا أربع ركعات كما ترى، فكان الأولى
به أن يستشهد بحديث:
ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا
وهو ضعيف أيضا؛ لإرساله؛ كما تقدم بيانه برقم (372) .
ثم إن نصر بن باب؛ قد كذبه بعضهم؛ فقال البخاري في ` التاريخ ` (4 / 2 / 156) :
` كان بنيسابور، يرمونه بالكذب `.
فهو ضعيف جدا ` كما يشير إلى ذلك البخاري في ` التاريخ الصغير ` (ص
259) :
` سكتوا عنه `. ومثله قول ابن أبي حاتم (4 / 1 / 469) عن أبيه:
` متروك الحديث `.
وله ترجمة مبسوطة في ` تاريخ بغداد `، و ` لسان الميزان `.
من أربع ركعات يصليهن في بيته إذا شد عليه ثياب سفره؛، يقرأ فيهن ب
(فاتحة الكتاب) ، (قل هو الله أحد) ، ثم يقول:
اللهم! إني أتقرب إليك بهن فاخلفني بهن في أهلي ومالي.
فهن خليفته في أهله، وماله، وداره، ودور حول داره؛ حتى يرجع إلى أهله)
ضعيف جدا، أخرجه الحاكم في ` تاريخ نيسابور ` في ترجمة (نصر بن باب) بموحدتين بينهما ألف لينة، من طريقه قال: حدثنا سعيد بن مرتاس عن
إسماعيل بن محمد عن أنس بن مالك:
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت سفرا، وقد كتبت وصيتي، فإلى من أدفعها؛ إلى أبي، أم إلى أخي، أم إلى ابني؛ فقال صلى الله عليه وسلم! :. . . فذكره.
كذا في ` الفتوحات الربانية على الأذكار النووية ` لابن علان؛ نقلا عن
` نتائج الأفكار ` للحافظ ابن حجر العسقلاني، وقال:
` قال الحافظ: هذا حديث غريب، وسعيد هذا؛ لم أقف على ترجمته، ولست على يقين من ضبط اسم أبيه.
ونصر بن باب؛ ضعفوه، وقد تابعه المعافى؛ ولا أعرف حاله، وقد ذكر الغزالي هذا الحديث في أدب السفر من (الإحياء) `.
قلت: وقال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2 / 253) :
` أخرجه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق `، وفيه من لا يعرف `. وقال في موضع آخر (1 / 206) :
`. . . وهو ضعيف `.
قلت: وليس هو في الجزء المطبوع من ` مكارم الأخلاق `. وفي هذا الموضع إنما ذكره العراقي شاهدا لقول الغزالي:
` وركعتان عند ابتداء السفر `. وفي هذا أربع ركعات كما ترى، فكان الأولى
به أن يستشهد بحديث:
ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا
وهو ضعيف أيضا؛ لإرساله؛ كما تقدم بيانه برقم (372) .
ثم إن نصر بن باب؛ قد كذبه بعضهم؛ فقال البخاري في ` التاريخ ` (4 / 2 / 156) :
` كان بنيسابور، يرمونه بالكذب `.
فهو ضعيف جدا ` كما يشير إلى ذلك البخاري في ` التاريخ الصغير ` (ص
259) :
` سكتوا عنه `. ومثله قول ابن أبي حاتم (4 / 1 / 469) عن أبيه:
` متروك الحديث `.
وله ترجمة مبسوطة في ` تاريخ بغداد `، و ` لسان الميزان `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5840)