(اقرأوا على موتاكم (يس)) .
ضعيف. رواه أبو داود (3121) ، وابن ماجه (1448) ، والحاكم (1 / 565) ، وأحمد (5 / 27) ، وعبد الغني المقدسي في ` السنن ` (99 / 1 - 2، 105 / 1) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا. وقال المقدسي:
` وهو حديث حسن غريب `.
قلت: كلا؛ فإن أبا عثمان هذا مجهول: كما قال ابن المديني، وكذا أبوه؛ فإنه
لا يعرف. ثم إن في إسناده اضطرابا، كما كنت بينته في ` الإرواء ` (688) ، فأنى للحديث الحسن؟ !
ورواه أحمد (5 / 26) مطولا من رواية معتمر عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا بلفظ:
` البقرة سنام القرآن وذروته، ونزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت
(الله لا إله إلا هو الحي القيوم) من تحت العرش، فوصلت بها - أو فوصلت بسورة البقرة - ، و (يس) قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله تبارك وتعالى والدار الآخرة إلا غفر له، واقرأوها على موتاكم `.
ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في ` عمل اليوم والليلة ` (1075) مختصرا. (تنبيه) : وأما قول الدكتور فاروق حمادة في تعليقه على ` عمل اليوم والليلة `:
` وفي فضل (يس) أحاديث لا تخلو من صحيح) !
فهو مردود عليه، وليس هو من أهل الاستقراء والاستقصاء في هذا العلم، فلا يقبل قوله إلا بالحجة والدليل، ولا سيما وهناك قول الإمام الدارقطني:
` ولا يصح في الباب شيء `.
كما كنت نقلته في المصدر السابق، فاقتضى التنبيه.
ضعيف. رواه أبو داود (3121) ، وابن ماجه (1448) ، والحاكم (1 / 565) ، وأحمد (5 / 27) ، وعبد الغني المقدسي في ` السنن ` (99 / 1 - 2، 105 / 1) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا. وقال المقدسي:
` وهو حديث حسن غريب `.
قلت: كلا؛ فإن أبا عثمان هذا مجهول: كما قال ابن المديني، وكذا أبوه؛ فإنه
لا يعرف. ثم إن في إسناده اضطرابا، كما كنت بينته في ` الإرواء ` (688) ، فأنى للحديث الحسن؟ !
ورواه أحمد (5 / 26) مطولا من رواية معتمر عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا بلفظ:
` البقرة سنام القرآن وذروته، ونزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت
(الله لا إله إلا هو الحي القيوم) من تحت العرش، فوصلت بها - أو فوصلت بسورة البقرة - ، و (يس) قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله تبارك وتعالى والدار الآخرة إلا غفر له، واقرأوها على موتاكم `.
ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في ` عمل اليوم والليلة ` (1075) مختصرا. (تنبيه) : وأما قول الدكتور فاروق حمادة في تعليقه على ` عمل اليوم والليلة `:
` وفي فضل (يس) أحاديث لا تخلو من صحيح) !
فهو مردود عليه، وليس هو من أهل الاستقراء والاستقصاء في هذا العلم، فلا يقبل قوله إلا بالحجة والدليل، ولا سيما وهناك قول الإمام الدارقطني:
` ولا يصح في الباب شيء `.
كما كنت نقلته في المصدر السابق، فاقتضى التنبيه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5861)