(أما إن الله ورسوله غنيان عنها (يعني: المشاورة) ؛ ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم؛ لم يعدم رشدا، ومن ترك المشورة منهم؛ لم يعدم غيا) .

ضعيف. رواه ابن عدي (238 / 1) عن عباد بن كثير الرملي عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: (وشاورهم في الأ مر. . .) الآية؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال:

` حديث غير محفوظ، وعباد هذا؛ خير من عباد البصري `.

قلت: وهو ضعيف؛ كما في ` التقريب `. وأورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين ` بقول النسائي:

` ليس بثقة `.

قلت: فتحسين السيوطي لإسناده في ` الدر المنثور ` (2 / 90) هو من تساهله الذي عرف به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5868)