(أقا لو كنت تصيد بالعقيق؛ لشيعتك (1) إذا ذهبت، وتلقيتك إذا جئت؛ فإني أحب العقيق) .

منكر جدآ. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 / 6 / 6222) من طريق محمد بن طلحة التيمي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث ابن خالد التيمي عن أبيه (2) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمة بن الأكوع قال:

كنت أرمي الوحش أصيدها، وأهدي لحومها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففقدني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

` سلمة! أين تكون؛ `.

فقلت: نبعد على الصيد يا رسول الله! فإنما نصيد بصدور (3) قناة، من نحو

ييت، فقال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ موسى بن محمد التيمي؛ متفق على تضعيفه؛ بل قال اليخاري:

` منكر الحديث `؛ كما في ` العقيلي! ` (4 / 169) . وفي رواية ابن عدي

في ` الكامل ` (7 / 343) عنه:

(1) الأصل: ` لسبقتك `، وكذا في ` المجمع ` (4 / 14) ، والتصحيح من ` الترغيب `.

(2) في الأصل زيادة: ` عن أبي إبراهيم بن محمد بن الحارث بن خالد التميمي عن أبيه `! وهي خطأ من الناسخ أو الطابع؛ فحذفتها.

(3) في ` المجمع `: ` بصدر `. والله أعلم.

` عنده مناكير `.

وكذا في ` تاريخ البخاري الكبير ` (4 / 1 / 295) . وقال الدارقطني:

` متروك `.

واعتمده الذهبي في ` المغني `؛ فلم يذكر غيره.

وأما الحافظ؛ فاعتمد في ` التقريب ` قول البخاري في العقيلي، وهو بمعنى

` متروك `؛ أي: شديد الضعف.

إذا عرفت هذا؛ فأستغرب جدا قول الحافظ المنذري في، الترغيب! (2 / 246 - 247) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` بإسناد حسن `.

وتبعه الهيثمي!

وقلدهما المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` في طبعتهم الجديدة المنمقة! (2 / 194 / 1819) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5869)