(إني دعوت للعرب فقلت: اللهم! من لقيك معترفا بك؛

فاغفر له أيام حياته، وهي دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وإن لواء الحمد يوم القيامة بيدي، وإن أقرب الخلق من لوائي يومئذ العرب) .: منكر بهذا التمام. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير `، ومن طريقه الحافظ العراقي في ` محجة القرب إلى محبة العرب ` (9 / 2) : ثنا محمد بن

الحسن بن البستنبان وعبد الله بن الحسن المصيصي قالا: ثنا الحسن بن بشر: ثنا مروان بن معاوية عن ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى مرفوعا. قال العراقي:

` ورويناه في ` مسند البزار ` قال: أبنا رزق الله بن موسى قال: ثنا الحسن بن

بشر بن سلم؛ فذكره مختصرا بلفظ:

` اللهم! من لقيك منهم مصدقا مؤمنا؛ فاغفر له `. ولم يذكر ما بعده. وقال:

` لا نعلم رواه عن ثابت إلا مروان، ولا عنه إلا الحسن بن بشر `. انتهى.

والحسن بن بشر البجلي؛ روى عنه البخاري في ` صحيحه `، قال أبو حاتم الرازي: ` صدوق `. وذكره ابن حبان في ` الثقات `. ومروان بن معاوية الفزاري؛ احتج به الشيخان. وثابت بن عمارة الحنفي؛ لا بأس به؛ قاله أحمد والنسائي. وقال ابن معين: ` ثقة `،. وغنيم بن قيس؛ احتج به مسلم، ووثقه ابن سعد والنسائي وابن حبان، فالحديث - إذا - إسناده جيد `.

قلت: له علة خفية؛ فإن مروان بن معاوية - وإن احتج به الشيخان؛ فإنه - كان يدلس أسماء الشيوخ؛ كما في ` التقريب `، وبيانه في ` التهذيب `:

قال الدوري: سألت يحيى بن معين عن حديث مروان بن معاوية عن علي

ابن أبي الوليد؛ قال: هذا علي بن غراب! والله! ما رأيت أحيل للتدليس منه. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: كان مروان يغير الأسماء؛ يعمي على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد، وإنما هو حكم بن ظهير!

وقال الآجري عن أبي داود: كان يقلب الأسماء.

قلت: فهو علة الحديث.

على أن ثابت بن عمارة - إن سلم من تدليس مروان لاسمه - قال فيه الذهبي

في ((الكاشف)) :

((صدوق)) . وقال الحافظ في ((التقريب)) :

((صدوق فيه لين)) .

وفي متن الحديث عندي نكارة، ورواية البزار (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5880)