(السكينة في أهل الشاء والبقر) .
منكر بذكر (البقر) . أخرجه البزار في ((مسنده)) (2 / 114 / 1331 - كشف الأستار) من طريق أبي عامر: ثنا كثير بن زيد عن الوليد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والسكينة. . .)) .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات على ضعف في كثير بن زيد، وهو الأسلمي المدني؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (4 / 66) :
((رواه البزار، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعفاً. وقال الحافظ في ((التقريب)) :
((صدوق يخطئ)) .
لكن شيخه الوليد إن كان ابن رباح؛ فالإسناد متصل، وان كان ابن كثير؛ فهو منقطع، والله أعلم.
قلت: وأنا أرى أن ذكر البقر في هذا الحديث منكر، تفرد به ابن زيد هذا إسناداً ومتناً، وكأن الهيثمي رحمه الله أشار إلى ذلك في ((الكشف)) بقوله عقب الحديث:
((قلت: أخرجته لذكر (البقر)) ) .
وقد ذكره بزيادة الواو في أوله: ((والسكينة. . .)) . كأنه يشير إلى أنه قطعة
من حديث في ((مسند البزار)) ، [و] الحديث ليس على شرطه؛ بخلاف هذه الزيادة: (والبقر) ؛ فإنها لم ترد في ((الصحيحين)) ولا في بقية الستة، حتى ولا في ((مسند أحمد)) وقد استوعب فيه كثيراً من طرقه (2 / 319، 372، 380، 407 - 408، 418، 457، 480، 506) من طرق أخرى عن أبي هريرة دون الزيادة، وأكثرها في ((صحيح البخاري)) (3301، 3499، 4388) ، و ((صحيح مسلم)) (1 / 51 - 53) ، و ((صحيح أبي عوانة)) (1 / 59 - 60) بألفاظ متقاربة.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري.
أخرجه أحمد (3 / 42، 96) من طريق حجاج بن أرطاة عن عطية بن سعد عنه.
ومما سبق تعلم أن رمز السيوطي للحديث بالحسن في بعض نسخ ((الجامع الصغير)) مما لا قيمة له، ولعله تبع فيه ما نقله في ((الجامع الكبير)) (10939) عن الحافظ ابن حجر أنه حسن إسناده، فإذا صح هذا عن الحافظ؛ فيكون ذلك منه وقوفاً عند ظاهر السند، دون التأمل بما وقع فيه من المخالفة، وإلا؛ فما هو الحديث المنكر - أو على الأقل الشاذ - إن لم يكن هذا؟ !
منكر بذكر (البقر) . أخرجه البزار في ((مسنده)) (2 / 114 / 1331 - كشف الأستار) من طريق أبي عامر: ثنا كثير بن زيد عن الوليد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والسكينة. . .)) .
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات على ضعف في كثير بن زيد، وهو الأسلمي المدني؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (4 / 66) :
((رواه البزار، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعفاً. وقال الحافظ في ((التقريب)) :
((صدوق يخطئ)) .
لكن شيخه الوليد إن كان ابن رباح؛ فالإسناد متصل، وان كان ابن كثير؛ فهو منقطع، والله أعلم.
قلت: وأنا أرى أن ذكر البقر في هذا الحديث منكر، تفرد به ابن زيد هذا إسناداً ومتناً، وكأن الهيثمي رحمه الله أشار إلى ذلك في ((الكشف)) بقوله عقب الحديث:
((قلت: أخرجته لذكر (البقر)) ) .
وقد ذكره بزيادة الواو في أوله: ((والسكينة. . .)) . كأنه يشير إلى أنه قطعة
من حديث في ((مسند البزار)) ، [و] الحديث ليس على شرطه؛ بخلاف هذه الزيادة: (والبقر) ؛ فإنها لم ترد في ((الصحيحين)) ولا في بقية الستة، حتى ولا في ((مسند أحمد)) وقد استوعب فيه كثيراً من طرقه (2 / 319، 372، 380، 407 - 408، 418، 457، 480، 506) من طرق أخرى عن أبي هريرة دون الزيادة، وأكثرها في ((صحيح البخاري)) (3301، 3499، 4388) ، و ((صحيح مسلم)) (1 / 51 - 53) ، و ((صحيح أبي عوانة)) (1 / 59 - 60) بألفاظ متقاربة.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري.
أخرجه أحمد (3 / 42، 96) من طريق حجاج بن أرطاة عن عطية بن سعد عنه.
ومما سبق تعلم أن رمز السيوطي للحديث بالحسن في بعض نسخ ((الجامع الصغير)) مما لا قيمة له، ولعله تبع فيه ما نقله في ((الجامع الكبير)) (10939) عن الحافظ ابن حجر أنه حسن إسناده، فإذا صح هذا عن الحافظ؛ فيكون ذلك منه وقوفاً عند ظاهر السند، دون التأمل بما وقع فيه من المخالفة، وإلا؛ فما هو الحديث المنكر - أو على الأقل الشاذ - إن لم يكن هذا؟ !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5900)