(شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي. قال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق؟ فقال: نعم، وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء) .
موضوع بهذا السياق. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (1 / 416) من
طريق إبراهيم بن حبان بن طلحة قال: نبأنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته إبراهيم هذا، وهو إبراهيم بن البراء بن النضر ابن أنس بن مالك، اختلفوا في نسبه؛ تعمية لحاله؛ كما أوضحه الخطيب في ((موضحه)) ، وقال في خاتمة ترجمته منه (1 / 401) :
((وإنما كثر الاختلاف في نسب هذا الرجل لأجل ضعفه، ووهاء رواياته، وحدث أحاديث منكرة عن مالك وشعبة والحمادين، فغير نسبه من سمع منه؛ تدليساً للرواية عنه)) . وقال العقيلي (1 / 45) :
((يحدث عن الثقات بالأباطيل)) . وقال ابن عدي (1 / 254) :
((أحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه؛ علم أنه ضعيف جداً، وهو متروك الحديث)) . وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (1 / 117) :
((يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات)) .
قلت: هذا هو علة الحديث، ولم يتنبه لها المناوي في ((شرح الجامع الصغير)) ؛ فأخذ يضعف الحديث ببعض من دونه! وقلدته في ذلك اللجنة القائمة على تحقيق ((الجامع الكبير)) (14935) ، فنقلت كلامه، وأقرته كما هي عادتها! ! (تنبيه) : الشطر الأول قد صح في عدة روايات بلفظ:
((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) . وهو مخرج في ((ظلال الجنة)) (
موضوع بهذا السياق. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (1 / 416) من
طريق إبراهيم بن حبان بن طلحة قال: نبأنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته إبراهيم هذا، وهو إبراهيم بن البراء بن النضر ابن أنس بن مالك، اختلفوا في نسبه؛ تعمية لحاله؛ كما أوضحه الخطيب في ((موضحه)) ، وقال في خاتمة ترجمته منه (1 / 401) :
((وإنما كثر الاختلاف في نسب هذا الرجل لأجل ضعفه، ووهاء رواياته، وحدث أحاديث منكرة عن مالك وشعبة والحمادين، فغير نسبه من سمع منه؛ تدليساً للرواية عنه)) . وقال العقيلي (1 / 45) :
((يحدث عن الثقات بالأباطيل)) . وقال ابن عدي (1 / 254) :
((أحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه؛ علم أنه ضعيف جداً، وهو متروك الحديث)) . وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (1 / 117) :
((يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات)) .
قلت: هذا هو علة الحديث، ولم يتنبه لها المناوي في ((شرح الجامع الصغير)) ؛ فأخذ يضعف الحديث ببعض من دونه! وقلدته في ذلك اللجنة القائمة على تحقيق ((الجامع الكبير)) (14935) ، فنقلت كلامه، وأقرته كما هي عادتها! ! (تنبيه) : الشطر الأول قد صح في عدة روايات بلفظ:
((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) . وهو مخرج في ((ظلال الجنة)) (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5901)