(اطووا ثيابكم؛ ترجع إليها أرواحها؛ فإن الشيطان إذا وجد الثوب مطوياً؛ لم يلبسه، وإذا وجده منشوراً؛ لبسه) () .

موضوع. أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2 / 49 / 1 - 2 / 5887)

من طريق عبد الملك بن الوليد البجلي قال: ثنا يحيى بن كهمس عن عمر بن موسى عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً به. وقال:

((لم يروه عن أبي الزبير إلا عمر بن موسى بن وجيه، ولا يروى إلا بهذا الإسناد)) .

قلت: عمر بن موسى هذا؛ من الوضاعين المعروفين بالوضع، ولذا؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (5 / 135) :

((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ، وفيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو وضاع)) . والحديث؛ أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) من رواية ابن عساكر عن جابر نحوه. وقال في ((الجامع الكبير)) (11039) :

((وفيه ياسين بن معاذ الزيات؛ متروك؛ قال (حب) : يروي الموضوعات)) .

ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (2 / 196 / 1141) مختصراً جداً بإسناده من طريق أخرى عن عمر بن موسى بلفظ:

((طي الثوب راحته)) .

وكذلك رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) ؛ كما في ((الجامع)) ، وهو في

((الفردوس)) برقم (3957) ، ثم قال ابن الجوزي:

() قدر للشيخ الألباني رحمه الله تخريج هذا الحديث مرة أخرى فيما سبق برقم (2801) . (الناشر) .

((حديث لا يصح؛ عمر بن موسى - هو الوجيهي - قال يحيى: ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي. هو في عداد من يضع الحديث)) .

قلت: فالعجب من ابن الجوزي إذ لم يورده في ((الموضوعات)) ، وهذا من تناقضه! فتارة يورد الحديث في ((العلل)) ، وحقه أن يورده في ((الموضوعات)) كهذا، وتارة يورد فيها ما حقه أن يورده في ((العلل)) !

وأما السيوطي؛ فقد سود كتابه ((الجامع الصغير)) بالروايتين: المطولة والمختصرة؛ مع علمه أن في الرواية الأولى ذاك الوضاع!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5904)