(الضحك ضحكان: ضحك يحبه الله، وضحك يمقت الله عليه، فأما الضحك الذي يحبه الله؛ فالرجل يكشر في وجه أخيه حداثة عهده به، وشوقاً إلى رؤيته. وأما الضحك الذي يمقت الله به عليه؛ فالرجل يتكلم بكلمة الجفاء، أو الباطل؛ ليضحك أو يضحك، فيهوي بها في جهنم سبعين خريفاً) .

ضعيف جداً. أخرجه هناد في ((الزهد)) (2 / 552 / 1143) : حدثنا المحاربي عن عباد بن كثير عمن حدثه عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عباد بن كثير هذا - وهو الثقفي البصري - ؛ متروك؛ كما في ((التقريب)) .

وشيخه؛ مجهول العين لم يسم.

والحسن؛ هو البصري، فالحديث مع ضعف إسناده الشديد مرسل، وبخاصة

أنه من مراسيل الحسن البصري، وهي كالريح؛ كما يقول العلماء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5905)