(كلما طال عمر المسلم كان له خيرٌ) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18 / 57 / 104) من طريق النهاس بن قََهم عن شداد أبي عمار قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون! خذني إليك! فقالوا: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره؛ قال: بلى. وأخرجه أحمد (6 / 22) من هذا الوجه بلفظ:

((ما عمر المسلم كان خيراً له)) . وزاد بعد قوله: ((بلى)) :

((ولكني أخاف ستاً: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشواً ينشأون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم)) .

وله بعدها من طريق أخرى عن النهاس به بلفظ:

((إن المؤمن لا يزيده طول العمر إلا خيراً. . .)) . الحديث.

قلت: ومداره - كما ترى - على النهاس بن قهم؛ وهو ضعيف اتفاقاً، وقال

الدارقطني:

((مضطرب الحديث، تركه يحيى القطان)) .

قلت: وروايته لهذا الحديث على هذه الألفاظ الثلاثة تدل علي ضعفه واضطرابه في روايته، وكأنه كان يدندن حول:

((خير الناس من طال عمره وحسن عمله)) .

رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما من حديث عبد الله بن بُسر. وهو مخرج في ((الصحيحة)) (1836) .

ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الانقطاع بين شداد وعوف؛ فإنه لم يسمع منه؛ كما قال صالح جزرة، على ما في ((جامع التحصيل)) (236 / 279) وغيره. وقوله في الإسناد: ((قال: قال عوف)) مشعر بذلك.

وقوله: ((ولكني أخاف ستاً. . .)) إلخ. قد جاء مرفوعاً من طريق زاذان عن عابس الغفاري. وأحد أسانيده صحيح؛ كما بينته في ((الصحيحة)) (979) .

(تنبيه) : ثم اكتشفت أن الحديث سبق تخريجه برقم (5652) ؛ لكن وقع في كل من الموضعين بعض الفوائد التي لا توجد في الموضع الآخر، فرأيت تركهما على حالهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5915)