(كل نفس تحشر على هواها، فمن هوي الكفر؛ فهو مع الكفرة، ولا ينفعه عمله شيئا ً) .

ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 272 / 2 / 9140) : حدثنا المقدام: ثنا عبد الله بن يوسف: ثنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش قال: سمعت جابر بن عبد الله قال ت. . . فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ أبو عياش؛ لا يعرف اسمه ولا حاله، ولم يوثقه أحد حتى ولا ابن حبان! وقال الحافظ:

((مقبول)) .

وابن لهيعة، ضعيف؛ لسوء حفظه.

والمقدام - وهو ابن داود الرعيني، أبو عمرو المصري الفقيه - ؛ قال النسائي:

((ليس بثقة)) . وتكلم فيه غيره.

والحديث؛ أورده الهيثمي في ثلاثة مواطن من رواية ((الأوسط)) :

ففي الموضع الأول (1 / 113) أعله بضعف ابن لهيعة.

وفي الموضع الثاني (10 / 275) قال:

((وفي إسناده ضعفاء؛ وقد وثقوا)) .

وأقره المناوي!

وفي الموضع الثالث (10 / 332) بيَّض له، فلم يتكلم عليه بشيء! وقلده المعلق على ((الجامع الكبير)) (16706) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5916)