(كم من ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله؛ لأبره، منهم عمار بن ياسر) .
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 48 / 1 / 5816) ، وابن عساكر في ((التاريخ)) (12 / 631) من طريق عيسى بن قرطاس قال: حدثني عمرو بن ضليع قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وقال الطبراني:
((لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن قرطاس)) .
قلت: قال الحافظ في ((التقريب)) :
((متروك، وقد كذبه الساجي)) . وبه أعله الهيثمي فقال (9 / 294) :
((متروك)) .
وأما قول المناوي:
((قال الهيثمي: وسنده ضعيف؛ لكنه ينجبر بتعدده؛ فقد رواه الرافعي في ((أماليه)) أيضاً)) !
فأقول: فيه أمور:
أولاً: إن ما عزاه للهيثمي من التضعيف فيه قصور واضح في التعبير! وحقه أن يقول: ضعيف جداً. لأن هذا هو وصف حديث المتروك.
ثانياً: أوهم أن قوله: ((لكنه ينجبر. . .)) إلخ؛ من تمام كلام الهيثمي! وليس كذلك، فكان عليه الفصل والبيان.
ثالثاً: أن كون الرافعي رواه أيضاً لا يعتبر جابراً عند أهل العلم إلا إذا كان بإسناد آخر يصلح للجبر، وهذا ما لم يبينه!
رابعاً وأخيراً: لو كان يصلح جابراً؛ فلا يصلح هنا؛ لشدة ضعف المجبور كما عرفت آنفاً.
وقد نقل المعلق على ((الجامع الكبير)) (1680) كلام المناوي هذا دون عزوه إليه! ثم أقروه!
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 48 / 1 / 5816) ، وابن عساكر في ((التاريخ)) (12 / 631) من طريق عيسى بن قرطاس قال: حدثني عمرو بن ضليع قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وقال الطبراني:
((لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن قرطاس)) .
قلت: قال الحافظ في ((التقريب)) :
((متروك، وقد كذبه الساجي)) . وبه أعله الهيثمي فقال (9 / 294) :
((متروك)) .
وأما قول المناوي:
((قال الهيثمي: وسنده ضعيف؛ لكنه ينجبر بتعدده؛ فقد رواه الرافعي في ((أماليه)) أيضاً)) !
فأقول: فيه أمور:
أولاً: إن ما عزاه للهيثمي من التضعيف فيه قصور واضح في التعبير! وحقه أن يقول: ضعيف جداً. لأن هذا هو وصف حديث المتروك.
ثانياً: أوهم أن قوله: ((لكنه ينجبر. . .)) إلخ؛ من تمام كلام الهيثمي! وليس كذلك، فكان عليه الفصل والبيان.
ثالثاً: أن كون الرافعي رواه أيضاً لا يعتبر جابراً عند أهل العلم إلا إذا كان بإسناد آخر يصلح للجبر، وهذا ما لم يبينه!
رابعاً وأخيراً: لو كان يصلح جابراً؛ فلا يصلح هنا؛ لشدة ضعف المجبور كما عرفت آنفاً.
وقد نقل المعلق على ((الجامع الكبير)) (1680) كلام المناوي هذا دون عزوه إليه! ثم أقروه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5917)