(كان إذا رضي شيئاً سكت) .

ضعيف جداً. أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (1 / 287 / 1) عن عمر ابن قيس عن سعد بن سعيد - أخي يحيى بن سعيد - عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. قال: سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول:

دخلت المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فصفيت، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم رآني أركع ركعتين، فقال:

((ما هاتان الركعتان؟)) .

قلت: يا رسول الله! [جئت] وقد أقيمت الصلاة، فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي، فسكت. وكان. . . الحديث.

وقال:

((هذا وهم، والصحيح: ما رواه سفيان بن عيينة وابن نمير عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو - جد سعد بن سعيد - قال:

أبصرني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح. . . فذكره نحوه)) .

قلت: وكذلك رواه غير ابن عيينة وابن نمير، وأعله الترمذي. بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم وقيس بن عمرو؛ لكن يتقوى بمجيئه من طرق أخرى كما شرحته في ((صحيح أبي داود)) (1151) ، وهي متفقة على أن صاحب القصة

هو قيس بن عمرو رضي الله عنه، وليس سهيل بن سعد كما قال عمر بن قيس، ولذلك؛ حكم أبو نعيم بوهمه، وأما قول الحافظ عقبه في ((الإصابة)) :

((قلت: إن كان حفظه؛ فلا مانع من التعدد)) .

وأقول: مثل هذا يحسن أن يقال فيمن الأصل في حديثه أن يحتج به، وليس الأمر كذلك هنا؛ فإن راويه عمر بن قيس - وهو أبو جعفر المكي المعروف بـ (سندل) - متروك؛ كما قال الحافظ نفسه في ((التقريب)) .

وإذا عرفت ذلك؛ فحديث الترجمة قد تفرد هو به دون سائر الطرق المشار إليها، فهو منكر جداً.

(تنبيه) : وقع في ((أسد الغابة)) و ((الإصابة)) : (عمرو بن قيس) ؛ وهو خطأ مطبعي، صوابه: (عمر بن قيس) كما تقدم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5922)