(ما اختلفت أمةٌ بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 190 / 2 / 7912) من طريق إسحاق بن الضيف: نا منصور بن أبي زائدة: نا أبو بكر بن عياش عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال:

((تفرد به منصور بن أبي زائدة)) .

قلت: كذا وقع في ((الأصل: ((ابن أبي زائدة)) ! والصواب: ((ابن أبي نويرة)) ؛ كما في ((مجمع البحرين)) (1 / 14 / 1) ، و ((تهذيب الكمال)) (2 / 437) وغيره من كتب الرجال. وقد أورده ابن أبي حاتم (4 / 1 / 179) من روايته عن أبي بكر بن عياش، وكذا ابن حبان في ((الثقات)) (9 / 172) وقال:

((مستقيم الحديث)) .

وهل هو منصور بن يعقوب بن أبي نويرة الذي ترجمه ابن عدي (6 / 2388) بروايته عن شريك وأسامة بن زيد بن أسلم وساق له حديثين، وقال:

((وله غير ما ذكرت، ويقع في حديثه أشياء غير محفوظة)) .

ورواهما عنه إبراهيم بن بشير الكسائي.

ولخص كلام ابن عدي الذهبي في ((المغني)) ؛ فقال فيه:

((منكر الحديث)) . والله أعلم.

فإن النفس تميل إلى أنه ثقة؛ كما قال ابن حبان؛ لرواية جمع عنه؛ فإن الحديثين اللذين ذكرهما له - إن كان هو ابن أبي نويرة - أحدهما معروف من رواية غيره، وهو: ((ما أسكر كثيره؛ فقليله حرام)) .

وهو مخرج في ((غاية المرام)) (58) و ((الإرواء)) .

والآخر: غير محفوظ حقاً؛ ولكن ذلك مما لا يسقط حديثه؛ لأنه خطأ منه، ومن ذا الذي لا يخطئ؟ !

وعلة الحديث: موسى بن عبيدة، فإنه ضعيف، وبه أعله الهيثمي في ((المجمع)) (157 / 1) .

وإسحاق بن الضيف، صدوق يخطئ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5946)