(ما أصاب المؤمن مما يكره؛ فهو مصيبةٌ) .

ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (8 / 240 / 7824)

من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: انقطع قبال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسترجع، فقالوا: أمصيبة يا رسول الله؟ قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن يزيد - وهو الألهاني - ، وعبيد الله ابن زحر؛ بل قال فيه ابن حبان في ((الضعفاء)) (2 / 62) :

((منكر الحديث جداً، يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات. . .)) .

وله طريق أخرى لا يتقوى بها؛ لشدة وهائها، يرويها أبو نعيم النخعي: ثنا العلاء بن كثير عن مكحول عن أبي أمامة قال:

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانقطع شسع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

((إنا لله وإنا إليه راجعون)) . فقال له رجل: هذا الشسع! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((إنها مصيبة)) .



أخرجه الطبراني أيضاً (7600) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ العلاء بن كثير؛ قال ابن حجر في ((التقريب)) :

((متروك، رماه ابن حبان بالوضع)) . وبه أعله الهيثمي (2 / 331) .

وأبو نعيم النخعي: هو عبد الرحمن بن هانئ، سبط إبراهيم النخعي؛ قال

الحافظ:

((صدوق له أغلاط. أفرط ابن معين فكذبه. وقال البخاري: هو في الأصل

صدوق)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5947)