(كان إذا سمع النداء كأنة لا يعرف أحداً من الناس) .
منكر. أخرجه أبو زرعة الدمشقي في ` تاريخ دمشق ` (1 / 659 / 1975) ،
والدولابي في ` الكنى ` (1 / 63) من طريق عبد الله بن الزبرقان قال: حدثني أسامة بن أبي عطاء:
أنه كان عند النعمان بن بشير إذ أقبل سويد بن غَفَلة بن أمية، فأرسل إليه فدعاه - وَالنُّعْمَان يومئذ أمير - ، فقال له: ألم يبلغني أنك صليت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: أَوَ مرة؟ ! لا؛ بل مراراً، كان. . . الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن الزبرقان؛ قال الذهبي:
` ضعفه الأزدي، لا يعرف `. وأقره الحافظ في ` اللسان `، وقال:
(ولفظ الأزدي: ضعيف مجهول `.
وأسامة بن أبي عطاء؛ كأنه مجهول أيضاً؛ فقد أورده البخاري في ` التاريخ ` (1 / 2 / 22) من رواية عبيدة عنه عن علي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كغالب عادته. وكذلك أورده ابن حبان في (أتباع التابعين) من ` الثقات ` (6 / 74) ، وذكر رَجُلًا بين عبيدة بن الأسود وعلي. وفرق ابن أبي حاتم بين أسامة الذي روى عن علي وعنه عبيدة بن مُعَتَّب، وبين أسامة بن أبي عطاء؛ فقال:
` هو أنطاكي روى عن. . . روى عنه عطاء بن مسلم وأبو رجاء وأبو الصباح مؤذن مسجد حزم `.
فالله أعلم؛ هل هو واحد أم اثنان؛
ثم وجدت لِلْحَدِيثِ شَاهِداً من حديث عاثشة قالت:
` كان إذا كان عند عائشة كان في مهنة أهله، فإذا نودي للصلاة؛ كأنه لم
يعرفهم `.
أخرجه محمد بن المظفر في (غرائب شعبة، (5 / 2) عن يحيى بن حماد:
ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به.
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ لكن قد خالف يحيى بن حماد جماعة من الثقات عن شعبة؛ فقالوا:
`. . . فإذا حضرت الصلاة؛ خرج إلى الصلاة) . وفي رواية:
` فإذا سمع الأذان؛ خرج) .
أخرجه البخاري (676، 5363، 6039) - والرواية الأخرى له - ، ومن طريقه البغوي في ` شرح السنة ` (13 / 244 / 3678) ، والترمذي (2491) - وصححاه - ، وأحمد (6 / 49، 126، 206) .
قلت: فتكون رواية ابن المظفر شاذة، هذا إن كان إسناده إلى يحيى بن حماد صحيحأ؛ فإنه ليس في مسودتي، وإلا؛ فهو منكر.
منكر. أخرجه أبو زرعة الدمشقي في ` تاريخ دمشق ` (1 / 659 / 1975) ،
والدولابي في ` الكنى ` (1 / 63) من طريق عبد الله بن الزبرقان قال: حدثني أسامة بن أبي عطاء:
أنه كان عند النعمان بن بشير إذ أقبل سويد بن غَفَلة بن أمية، فأرسل إليه فدعاه - وَالنُّعْمَان يومئذ أمير - ، فقال له: ألم يبلغني أنك صليت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: أَوَ مرة؟ ! لا؛ بل مراراً، كان. . . الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن الزبرقان؛ قال الذهبي:
` ضعفه الأزدي، لا يعرف `. وأقره الحافظ في ` اللسان `، وقال:
(ولفظ الأزدي: ضعيف مجهول `.
وأسامة بن أبي عطاء؛ كأنه مجهول أيضاً؛ فقد أورده البخاري في ` التاريخ ` (1 / 2 / 22) من رواية عبيدة عنه عن علي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً كغالب عادته. وكذلك أورده ابن حبان في (أتباع التابعين) من ` الثقات ` (6 / 74) ، وذكر رَجُلًا بين عبيدة بن الأسود وعلي. وفرق ابن أبي حاتم بين أسامة الذي روى عن علي وعنه عبيدة بن مُعَتَّب، وبين أسامة بن أبي عطاء؛ فقال:
` هو أنطاكي روى عن. . . روى عنه عطاء بن مسلم وأبو رجاء وأبو الصباح مؤذن مسجد حزم `.
فالله أعلم؛ هل هو واحد أم اثنان؛
ثم وجدت لِلْحَدِيثِ شَاهِداً من حديث عاثشة قالت:
` كان إذا كان عند عائشة كان في مهنة أهله، فإذا نودي للصلاة؛ كأنه لم
يعرفهم `.
أخرجه محمد بن المظفر في (غرائب شعبة، (5 / 2) عن يحيى بن حماد:
ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به.
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ لكن قد خالف يحيى بن حماد جماعة من الثقات عن شعبة؛ فقالوا:
`. . . فإذا حضرت الصلاة؛ خرج إلى الصلاة) . وفي رواية:
` فإذا سمع الأذان؛ خرج) .
أخرجه البخاري (676، 5363، 6039) - والرواية الأخرى له - ، ومن طريقه البغوي في ` شرح السنة ` (13 / 244 / 3678) ، والترمذي (2491) - وصححاه - ، وأحمد (6 / 49، 126، 206) .
قلت: فتكون رواية ابن المظفر شاذة، هذا إن كان إسناده إلى يحيى بن حماد صحيحأ؛ فإنه ليس في مسودتي، وإلا؛ فهو منكر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5965)