(إِنِّي أُمِرْت ببُدْني التي بَعَثْتُ بها أن تُقَلَّدَ اَلْيَوْم، وتشعر
على [مكان] كذا وكذا، فلبست قميصي ونسيت، فلم أكن لأُخْرِجَ قميصي من رأسي) ()
منكر. أخرجه الطحاوي في ` شرح المعاني ` (1 / 370) من طريق حاتم
() كتب الشيخ ناصر رحمه الله فوق هذا المتن بخطه: (خرج برقم (4844) بأوسع مما هنا `.
. (الناشر) .
ابن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة عن عبد الملك بن جابر، عن جابر بن عبد الله قال:
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد، فَفَذّ قميصه من جيبه حتى أخرجه
من رجليه، فنظر القوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:. . . فذكره.
وأورده ابن عبد البر في ` التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ` (17 /
224) من رواية عبد الرزاق: أخبرنا داود بن قيل عن عبد الرحمن بن عطاء: أنه سمع ابني جابر يحدثان عن أبيهما جابر بن عبد الله قال:. . . فذكره مُخْتَصَرًا. قلت: كذا وقع في ` التمهيد ` هنا: ` ابني جابر يحدثان عن أبيهما `. وقد أشار إلى الحديث في مكان آخر منه (17 / 226) ، فوقع فيه: ` ابن جابر عن جابر `. وهذا مطابق لرواية الطحاوي، ولم أره في ` مصنف عبد الرزاق ` المطبوع لنقابله به، وفيه خرم كبير في كتاب ` المناسك ` منه و ` الطهارة ` وغيرهما، فإن صح ذلك فيه؛ فلعله من قبل داود بن قيس، وهو الصنعاني، وليس المديني، ولم يوثقه غير ابن حبان (6 / 288) . وقال الحافظ في ` التقريب `:
` مقبول `.
يعني: عند المتابعة، ولم يتابع على ` ابني جابر ` من قبل حاتم بن إسماعيل، وهو صدوق من رجال الشيخين.
وقد أشار الطحاوي إلى تضعيف الحديث، وصرح الحافظ في (الفتح ` (3 / 546) بضعف إسناده، وأعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن عطاء هذا، فقال:
` ليس عندهم بذاك، وترك مالك الرواية عنه؛ وهو جاره، وحسبك هذا `.
قلت: وهو مختلف فيه؛ كما تراه في ` تهذيب التهذيب `، وقال الذهبي في
` الكاشف `:
` وثقه النسائي. وقال البخاري: فيه نظر `. وَلَخَّصَ الحافظ أقوال الأئمة اَلْمُخْتَلِفَة فيه - كما هي عادته في ` التقريب ` - ، فقال:
` صدوق، فيه لين `.
قلت: والحديث منكر؛ لِمُخَالِفَتِهِ حديث عائشة رضي الله عنها:
` كان رسول صلى الله عليه وسلم يُهدي من المدينة، فأفتل قلائد هديه، ثم لا يجتنب شَيْئًا مما يجتنب المحرم `. وفي طريق أخرى عنها:
` ثم أصبح فينا حَلَالًا يأتي ما يأتي الرجل من أهله `.
أخرجه الشيخان وأبو داود وغيرهم، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (
على [مكان] كذا وكذا، فلبست قميصي ونسيت، فلم أكن لأُخْرِجَ قميصي من رأسي) ()
منكر. أخرجه الطحاوي في ` شرح المعاني ` (1 / 370) من طريق حاتم
() كتب الشيخ ناصر رحمه الله فوق هذا المتن بخطه: (خرج برقم (4844) بأوسع مما هنا `.
. (الناشر) .
ابن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة عن عبد الملك بن جابر، عن جابر بن عبد الله قال:
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد، فَفَذّ قميصه من جيبه حتى أخرجه
من رجليه، فنظر القوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:. . . فذكره.
وأورده ابن عبد البر في ` التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ` (17 /
224) من رواية عبد الرزاق: أخبرنا داود بن قيل عن عبد الرحمن بن عطاء: أنه سمع ابني جابر يحدثان عن أبيهما جابر بن عبد الله قال:. . . فذكره مُخْتَصَرًا. قلت: كذا وقع في ` التمهيد ` هنا: ` ابني جابر يحدثان عن أبيهما `. وقد أشار إلى الحديث في مكان آخر منه (17 / 226) ، فوقع فيه: ` ابن جابر عن جابر `. وهذا مطابق لرواية الطحاوي، ولم أره في ` مصنف عبد الرزاق ` المطبوع لنقابله به، وفيه خرم كبير في كتاب ` المناسك ` منه و ` الطهارة ` وغيرهما، فإن صح ذلك فيه؛ فلعله من قبل داود بن قيس، وهو الصنعاني، وليس المديني، ولم يوثقه غير ابن حبان (6 / 288) . وقال الحافظ في ` التقريب `:
` مقبول `.
يعني: عند المتابعة، ولم يتابع على ` ابني جابر ` من قبل حاتم بن إسماعيل، وهو صدوق من رجال الشيخين.
وقد أشار الطحاوي إلى تضعيف الحديث، وصرح الحافظ في (الفتح ` (3 / 546) بضعف إسناده، وأعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن عطاء هذا، فقال:
` ليس عندهم بذاك، وترك مالك الرواية عنه؛ وهو جاره، وحسبك هذا `.
قلت: وهو مختلف فيه؛ كما تراه في ` تهذيب التهذيب `، وقال الذهبي في
` الكاشف `:
` وثقه النسائي. وقال البخاري: فيه نظر `. وَلَخَّصَ الحافظ أقوال الأئمة اَلْمُخْتَلِفَة فيه - كما هي عادته في ` التقريب ` - ، فقال:
` صدوق، فيه لين `.
قلت: والحديث منكر؛ لِمُخَالِفَتِهِ حديث عائشة رضي الله عنها:
` كان رسول صلى الله عليه وسلم يُهدي من المدينة، فأفتل قلائد هديه، ثم لا يجتنب شَيْئًا مما يجتنب المحرم `. وفي طريق أخرى عنها:
` ثم أصبح فينا حَلَالًا يأتي ما يأتي الرجل من أهله `.
أخرجه الشيخان وأبو داود وغيرهم، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5966)