(من استغفز للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سَبْعًا وعشرين مرة، أو خمساً وعشرين مرة - أخذ العددين - ؛ كان من الذين يُستجاب
لهُم، ويُرزَق بهم أهل الأرض) .
منكر. قال في ` مجمع الزوائد ` (210 / 10) :
` رواه الطّبراني. وفيه عثمان بن أبي العَاتكة، وقال فيه: ` حُدِّثْتُ عن أم الدردَاء ` (يعني: عن أبي الدردَاء) ، وعثمان هذا؛ وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين؛ ثقات `.
قلت: وقال الذهبي في ترجمة عثمان من ` الميزان `:
` قال يحيى: ليس بشيء. ونسبه دُحيم إلى الصدق. وقال النسائي:
ضُعِّف. وقال أحمد: لا بأس به؛ بليته من علي بن يزيد. قلت: يروي عن علي
ابن يزيد كَثِيرًا `. وقال الحافظ:
` صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني `.
وأقول: لا أستبعد أن يكون هو شيخه الذي حدثه بهذا الحديث المنكر الذي لم يسمه في الإسناد. والله أعلم.
وبالجملة؛ فعلة الحديث هو هذا الشيخ أَوَّلًا، ثم ابن أبي عَاتِكَة ثَانِيًا. فإعلال الشوكاني في (تحفة الذاكرين) (ص 50) إياه بابن أبي عاتكة تقصير ظاهر؛ موهم أنه ليس فيه علة أخرى هو بها أحرى وأولى! وهو في ذلك تابع للمناوي في ` فيض القدير `!
وإنما نبهت على هذا اَلتَّقْصِير خشية أن يظن من لا علم عنده ولا تحقيق لديه
أن العلة فقط من عثمان، ويظن من توثيق من وثقه أنه حسن الحديث، فَيُحَسِّن
حديثه هذا، فيقع في الخطأ.
ومن مناكير عثمان بن أبي العَاتكة هذا: الحديث الآتي:
لهُم، ويُرزَق بهم أهل الأرض) .
منكر. قال في ` مجمع الزوائد ` (210 / 10) :
` رواه الطّبراني. وفيه عثمان بن أبي العَاتكة، وقال فيه: ` حُدِّثْتُ عن أم الدردَاء ` (يعني: عن أبي الدردَاء) ، وعثمان هذا؛ وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين؛ ثقات `.
قلت: وقال الذهبي في ترجمة عثمان من ` الميزان `:
` قال يحيى: ليس بشيء. ونسبه دُحيم إلى الصدق. وقال النسائي:
ضُعِّف. وقال أحمد: لا بأس به؛ بليته من علي بن يزيد. قلت: يروي عن علي
ابن يزيد كَثِيرًا `. وقال الحافظ:
` صدوق، ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني `.
وأقول: لا أستبعد أن يكون هو شيخه الذي حدثه بهذا الحديث المنكر الذي لم يسمه في الإسناد. والله أعلم.
وبالجملة؛ فعلة الحديث هو هذا الشيخ أَوَّلًا، ثم ابن أبي عَاتِكَة ثَانِيًا. فإعلال الشوكاني في (تحفة الذاكرين) (ص 50) إياه بابن أبي عاتكة تقصير ظاهر؛ موهم أنه ليس فيه علة أخرى هو بها أحرى وأولى! وهو في ذلك تابع للمناوي في ` فيض القدير `!
وإنما نبهت على هذا اَلتَّقْصِير خشية أن يظن من لا علم عنده ولا تحقيق لديه
أن العلة فقط من عثمان، ويظن من توثيق من وثقه أنه حسن الحديث، فَيُحَسِّن
حديثه هذا، فيقع في الخطأ.
ومن مناكير عثمان بن أبي العَاتكة هذا: الحديث الآتي:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5974)