(إن اَللَّه عز وجل يَجْلِسُ يوم القيامة على القنطرة الوسطى بين الجنة والنار. . . وذكر حَدِيثاً طَوِيلًا) .

منكر. أخرجه العقيلي في `؛ الضعفاء ` (3 / 221) ، وعنه ابن الجوزي (1 / 137) من طريق هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا عثمان ابن أبي العَاتكة أبو حفص عن سليمان بن حبيب المحاربي (الأصل: المحارمي!) عن أبي أمامة مَرْفُوعًا. أورده في: ترجمة عثمان هذا، وقال:

` لا يتابع عليه `.

وأعله ابن الجوزي بقول ابن معين المتقدم في الحديث الذي قبله:

` ليس بشيء `.

وهذا لا يستلزم أن يورده في ` الموضوعات `، فالظاهر أنه لاحظ ما في متنه

من النكارة، وهي نسبة الجلوس إلى الله تعالى، وبين الجنة والنار! ! وهو مما لم يرد في شيء من الأحاديث الصحيحة. فمتنه حري بالوضع. وهذا مما لم يلاحظه السيوطي، أو لاحظه ولم يعتد به! وتبعه ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (1 / 946) ! فذكر له السيوطي في ` اللآلئ ` (1 / 33) شَاهَدَا من رواية يزيد بن ربيعة: حدثنا أبو الأشعث الصنعاني: سمعت ثوبان يحدث عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

` يُقبِل اَلْجَبَّار عز وجل يوم القيامة، فيثني رجله على الجسر، ويقول: وعزتي وجلالي! لا يجاورني اليوم ظالم. فينصف بعضهم من بعض حتى إنه لينصف الشاة الجلحاء من العضباء بنطحة نطحتها `.



أخرجه الطّبراني في ` المعجم الكبير ` (2 / 95 / 1421) .

قلت: سكت عنه السيوطي! فما أحسن؛ لأن يزيد بن ربيعة هذا ضعيف جِدًّا، وقد تقدمت له أحاديث برقم (310، 1083، 1087، 1384، 1400،

1401، 1402) ، منها هذا، وهو بالرقم الذي قبل الأخير.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5975)