(من استغفر لِلْمُؤْمِنِينَ؛ ردّ اَللَّه عليه من آدم فما دونه) .

منكر. أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (2 / 2 / 219) ، والعقيلي في

` الضعفاء ` (2 / 182) من طريق إسحاق بن راهويه: أنا عمر بن عبيد الطنافسي عن شعيب بن كيسان عن أنس بن مالك مَرْفُوعًا. أورداه في ترجمة شعيب هذا وقالا:

` لا يعرف له سماع من أنس، ولا يتابع عليه `.

والحديث؛ أورده العراقي في ` المغني ` (1 / 321) من رواية أبي الشيخ بن حيان في ` الثواب ` والمستغفري في ` الدعوات ` من حديث أنس:

` من استغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ رد الله عليه عن كل مؤمن مضى من أول الدهر، أو هو كائن إلى يوم القيامة `.

قلت: وهذا يبين أن في حديث الترجمة اِخْتِصَارًا مُخِلًّا. ثم قال العراقي:

` وسنده ضعيف `.

والظاهر أنه عندهما من طريق كيسان هذا، وفي ترجمته أورده الذهبي في

` الميزان ` بلفظ:

` من استغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ رد عليه من آدم فمن دونه من الإنس `.

وقال:

` رواه إسحاق بن راهويه عن عمر، والعجب أن البخاري روى هذا في! الضعفاء!

عن أحمد بن عبد الله بن حكيم عن عمر، وأحمد متهم `.

قلت: وشعيب بن كيسان؛ قال ابن أبي حاتم (2 / 1 / 351) عن أبيه:

` صالح الحديث `.

وذكره ابن حبان في ` الثقات ` في (الطبقة الثانية) ؛ يعني التابعين. لكن ذكر البخاري - كما تقدم، وتبعه أبو حاتم - أن روايته عن أنس مرسلة. فيكون علة الحديث الانقطاع. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5976)