(يأتي على اَلنَّاس زمان يكون عامتهم يقرأون القرآن، ويجتهدون في اَلْعِبَادَة، ويشتغلون بأهل البدع، يشركون من حيث لا
يعلمون، يأخذون على قراءتهم وعلمهم الرزق (الأصل: وعليهم الوزر) ، يَأْكُلُونَ الدنيا بالدين، هم أَتْبَاع الدجال الأعور. قلتُ: يا رسول الله!
كيف ذاك وعندهم القرآن؛ قال: يحرفون تفسير القرآن على ما يريدون
كما فعلت اَلْيَهُود؛ حرّفوا التوراة، فضرب اَللَّه قلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان دَاوِد وعيسى ابني مريم؛ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) .
موضوع. أخرجه الإسماعيلي في ` معجم شيوخه ` (ق 80 / 2 - 81 / 1) :
قال حدثنا الحسن بن سهل بن سعيد بن مهران الأهوازي ب (عسكر مكرم) أبو علي بخبر منكر: حدثنا أحمد بن منصور. ثَنَا عبد الوهاب بن عطاء؛ حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات مترجمون في ` التهذيب `؛ غير
الأهوازي هذا؛ فأورده الحافظ في ` اللسان ` لهذا الحديث، وذكر أنه خبر منكر، وهو قول الإسماعيلي نفسه في الإسناد كما ترى، وهو عندي موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة، وإن كان معناه يصدق على كثير من ذوي الأهواء اليوم - كأسلافهم - ، ومنهم بعض المعروفين بأنهم من الدعاة إلى الإسلام!
والحديث؛ عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` للإسماعيلي والديلميّ، وقال: ` قال في ` اللسان `: هذا خبر منكر `.
وأقره، وقد عرفت أنه قول مخرجه الإسماعيلي نفسه.
يعلمون، يأخذون على قراءتهم وعلمهم الرزق (الأصل: وعليهم الوزر) ، يَأْكُلُونَ الدنيا بالدين، هم أَتْبَاع الدجال الأعور. قلتُ: يا رسول الله!
كيف ذاك وعندهم القرآن؛ قال: يحرفون تفسير القرآن على ما يريدون
كما فعلت اَلْيَهُود؛ حرّفوا التوراة، فضرب اَللَّه قلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان دَاوِد وعيسى ابني مريم؛ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) .
موضوع. أخرجه الإسماعيلي في ` معجم شيوخه ` (ق 80 / 2 - 81 / 1) :
قال حدثنا الحسن بن سهل بن سعيد بن مهران الأهوازي ب (عسكر مكرم) أبو علي بخبر منكر: حدثنا أحمد بن منصور. ثَنَا عبد الوهاب بن عطاء؛ حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات مترجمون في ` التهذيب `؛ غير
الأهوازي هذا؛ فأورده الحافظ في ` اللسان ` لهذا الحديث، وذكر أنه خبر منكر، وهو قول الإسماعيلي نفسه في الإسناد كما ترى، وهو عندي موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة، وإن كان معناه يصدق على كثير من ذوي الأهواء اليوم - كأسلافهم - ، ومنهم بعض المعروفين بأنهم من الدعاة إلى الإسلام!
والحديث؛ عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` للإسماعيلي والديلميّ، وقال: ` قال في ` اللسان `: هذا خبر منكر `.
وأقره، وقد عرفت أنه قول مخرجه الإسماعيلي نفسه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5988)