(يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ وَإِقَامَتِهِ؛
فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ، فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ. فَقَالَ عُمَرُ:
هَذَا لِلنِّسَاءِ؛ فَمَا لِلرِّجَالِ؛ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ!) .
منكر جداً.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (24/16/38) من طريق
بَكْر بن عَبْدِالْوَهَّابِ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بن جَعْفَرٍ عَنْ عُقْبَةَ بن كَثِيرٍ عَنْ خِرَاشٍ
عَنِ ابْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ مَيْمُونَةَ:
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ بَيْنَ صَفِّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَ: … فذكره. وزاد:
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ:
`إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ أَطَاعَتْ وَأَدَتْ حَقَّ زَوْجِهَا، وَتَذْكُرُ حُسْنَهُ، وَلا تَخُونَهُ فِي
نَفْسِهَا وَمَالِهِ؛ إِلا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً وَاحِدَةً فِي الْجَنَّةِ، فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا
مُؤْمِناً حَسَنَ الْخُلُقِ؛ فَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ، وَإِلا زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ ما بين ميمونة وبكر بن عبد الوهاب؛ كلهم
لا ذكر لهم في شيء من كتب الرجال.
وله عند الطبراني (24/11/15) طريق أخرى من طريق منصور بن سعد عن
عباد بن كثير عن عبد الله الجزري عن ميمونة مختصراً جدّاً بلفظ:
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ صَفِّ الرِّجَالِ وَصف النِّسَاءِ، فَقَالَ للنِّسَاءِ:
` إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ؛ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ `.
قلت وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عباد بن كثير - وهو البصرؤي - : قال الحافظ
في `التقريب`:
`متروك`. وقال الهيثمي في `المجمع` (4/308) - بعد أن ساقه على السياق
الأول - :
`رواه الطبراني بإسنادين: في أحدهما عبد الله الجزري عن ميمونة، وفيه
منصور بن سعد؛ ولم أعرفه، وفيه عباد بن كثير؛ وفيه ضعف كثير، وقد ضعفه
جماعة، وبقية رجاله ثقات. والاسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم `.
وذكر نحوه في مكان آخر (1/332) ؛ لكنه قال في `الجزري`:
`ولم أعرفه، وعباد بن كثير؛ وفيه ضعف`!
وقوله في الجزري مقبول؛ بخلاف قوله المتقدم في منصور بن سعد؛ فإنه
معروف، وهو ثقة من رجال البخاري، بصري. وقوله المتقدم في عباد بن كثير
أقرب إلى الصواب.
والحديث أورده المنذري في `الترغيب` (1/113) برواية الطبراني الأولى، وقال:
`وفيه نكارة`.
ولقد كان من البواعث على تخريج الحديث هنا وتحرير القول فيه أنني سمعته
في ضحى هذا اليوم (الأربعاء 22 جمادى الأولى سنة 1410) من الإذاعة
السعودية، فتمنيت أن تتميز عن سائر الإذاعات بأن يختار المتكلمون فيها
الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لينشروا على الأمة الثقافة الصحيحة النافعة!
فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ، فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ. فَقَالَ عُمَرُ:
هَذَا لِلنِّسَاءِ؛ فَمَا لِلرِّجَالِ؛ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ!) .
منكر جداً.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (24/16/38) من طريق
بَكْر بن عَبْدِالْوَهَّابِ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بن جَعْفَرٍ عَنْ عُقْبَةَ بن كَثِيرٍ عَنْ خِرَاشٍ
عَنِ ابْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ مَيْمُونَةَ:
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ بَيْنَ صَفِّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَ: … فذكره. وزاد:
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ:
`إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ امْرَأَةٍ أَطَاعَتْ وَأَدَتْ حَقَّ زَوْجِهَا، وَتَذْكُرُ حُسْنَهُ، وَلا تَخُونَهُ فِي
نَفْسِهَا وَمَالِهِ؛ إِلا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً وَاحِدَةً فِي الْجَنَّةِ، فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا
مُؤْمِناً حَسَنَ الْخُلُقِ؛ فَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ، وَإِلا زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ ما بين ميمونة وبكر بن عبد الوهاب؛ كلهم
لا ذكر لهم في شيء من كتب الرجال.
وله عند الطبراني (24/11/15) طريق أخرى من طريق منصور بن سعد عن
عباد بن كثير عن عبد الله الجزري عن ميمونة مختصراً جدّاً بلفظ:
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ صَفِّ الرِّجَالِ وَصف النِّسَاءِ، فَقَالَ للنِّسَاءِ:
` إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ؛ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ `.
قلت وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عباد بن كثير - وهو البصرؤي - : قال الحافظ
في `التقريب`:
`متروك`. وقال الهيثمي في `المجمع` (4/308) - بعد أن ساقه على السياق
الأول - :
`رواه الطبراني بإسنادين: في أحدهما عبد الله الجزري عن ميمونة، وفيه
منصور بن سعد؛ ولم أعرفه، وفيه عباد بن كثير؛ وفيه ضعف كثير، وقد ضعفه
جماعة، وبقية رجاله ثقات. والاسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم `.
وذكر نحوه في مكان آخر (1/332) ؛ لكنه قال في `الجزري`:
`ولم أعرفه، وعباد بن كثير؛ وفيه ضعف`!
وقوله في الجزري مقبول؛ بخلاف قوله المتقدم في منصور بن سعد؛ فإنه
معروف، وهو ثقة من رجال البخاري، بصري. وقوله المتقدم في عباد بن كثير
أقرب إلى الصواب.
والحديث أورده المنذري في `الترغيب` (1/113) برواية الطبراني الأولى، وقال:
`وفيه نكارة`.
ولقد كان من البواعث على تخريج الحديث هنا وتحرير القول فيه أنني سمعته
في ضحى هذا اليوم (الأربعاء 22 جمادى الأولى سنة 1410) من الإذاعة
السعودية، فتمنيت أن تتميز عن سائر الإذاعات بأن يختار المتكلمون فيها
الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لينشروا على الأمة الثقافة الصحيحة النافعة!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6009)