(يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! اتَّقِيْنَ اللهَ، والتمِسوا مَرْضاةَ أزواجِكُنًّ؛
فإن الْمَرْأَةَ لَوْ تَعْلَمُ ما حَقُّ زوجِها، لم تزلْ قائمةً مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ) .
موضوع.
أخرجه البزار في مسنده المعروف بـ `البحر الزخار` (2/ 290 - 291)
ومن طريقه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/47) من طريق الحكم بن يعلى بن
عطاء المحاربي قال: نا عبد الغفار بن القاسم عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن
سلمة عن علي عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره. وقال البزار:
`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو موضوع؛ آفته عبد الغفار هذا، قال علي بن المديني وأبو داود:
`كان يضع الحديث`.
والحكم: متروك، وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (4/309) ، ثم الحافظ ابن
حجر في `زوائد مسند البزار` (ص 154) ! فقصَّرا؛ لأن شيخه عبد الغفار شر منه
- كماسبق - .
وللشطر الثاني منه شاهد من حديث معاذ مرفوعاً بلفظ:
`لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ `.
أخرجه البزار (2/ 180/ 1471 - كشف الأستار) ، والطبراني في `المعجم
الكبير` (20/160/333) من طريق فضيل بن سليمان النُّمَيري: ثنا موسى بن
عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ بن سُلَيْمَانَ الأَغَرِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ … به. قال الهيثمي:
`رواه البزار والطبراني، وفيه عبيد (الأصل: عبيدة) بن سليمان الأغر؛ ولم
أعرفه، ولا أعرف لأبيه من معاذ سماعاً، وبقية رجاله ثقات `.
وتعقبه الحافظ في `زوائده ` بقوله:
`قلت: بل عبيد معروف، والإسناد حسن `!
كذا قال! وفيه عندي نظر من وجهين:
الأول: أن الفضيل بن سليمان النميري - وإن كان من رجال الشيخين؛ فقد -
ضعفه جمهور الأئمة، ولم يوثقه غير ابن حبان (7/316 - 317) ! فشذ؛ ولذلك
أورده الذهبي في `الضعفاء ` وقال (515/4958) :
`فيه لين. قال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لين. وقال ابن
معين: ليس بثقة`.
وذكر مثله في `الكاشف `. وقال الحافظ نفسه في `التقريب `:
`صدوق، له خطأ كثير`.
قلت: فمثله لا يحتج به؛ وإنما يستشهد به، وقد قال الحافظ في `مقدمة فتح
الباري ` (ص 435) :
`ليس له في `البخاري` سوى أحاديث؛ توبع عليها`.
ثم ذكرها، مع بيان من تابعه عليها.
والوجه الآخر: أن المعروف إنما هو (عبيد بن سلمان الأغر) ؛ كذلك هو في
`التهذيب ` وغيره، فإن كان هو هذا؛ فيكون قوله في هذا الإسناد: ` … سليمان … `؛
من أوهام النميري. والله أعلم.
فإن الْمَرْأَةَ لَوْ تَعْلَمُ ما حَقُّ زوجِها، لم تزلْ قائمةً مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ) .
موضوع.
أخرجه البزار في مسنده المعروف بـ `البحر الزخار` (2/ 290 - 291)
ومن طريقه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/47) من طريق الحكم بن يعلى بن
عطاء المحاربي قال: نا عبد الغفار بن القاسم عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن
سلمة عن علي عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره. وقال البزار:
`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو موضوع؛ آفته عبد الغفار هذا، قال علي بن المديني وأبو داود:
`كان يضع الحديث`.
والحكم: متروك، وبه أعله الهيثمي في `المجمع` (4/309) ، ثم الحافظ ابن
حجر في `زوائد مسند البزار` (ص 154) ! فقصَّرا؛ لأن شيخه عبد الغفار شر منه
- كماسبق - .
وللشطر الثاني منه شاهد من حديث معاذ مرفوعاً بلفظ:
`لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ `.
أخرجه البزار (2/ 180/ 1471 - كشف الأستار) ، والطبراني في `المعجم
الكبير` (20/160/333) من طريق فضيل بن سليمان النُّمَيري: ثنا موسى بن
عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ بن سُلَيْمَانَ الأَغَرِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ … به. قال الهيثمي:
`رواه البزار والطبراني، وفيه عبيد (الأصل: عبيدة) بن سليمان الأغر؛ ولم
أعرفه، ولا أعرف لأبيه من معاذ سماعاً، وبقية رجاله ثقات `.
وتعقبه الحافظ في `زوائده ` بقوله:
`قلت: بل عبيد معروف، والإسناد حسن `!
كذا قال! وفيه عندي نظر من وجهين:
الأول: أن الفضيل بن سليمان النميري - وإن كان من رجال الشيخين؛ فقد -
ضعفه جمهور الأئمة، ولم يوثقه غير ابن حبان (7/316 - 317) ! فشذ؛ ولذلك
أورده الذهبي في `الضعفاء ` وقال (515/4958) :
`فيه لين. قال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لين. وقال ابن
معين: ليس بثقة`.
وذكر مثله في `الكاشف `. وقال الحافظ نفسه في `التقريب `:
`صدوق، له خطأ كثير`.
قلت: فمثله لا يحتج به؛ وإنما يستشهد به، وقد قال الحافظ في `مقدمة فتح
الباري ` (ص 435) :
`ليس له في `البخاري` سوى أحاديث؛ توبع عليها`.
ثم ذكرها، مع بيان من تابعه عليها.
والوجه الآخر: أن المعروف إنما هو (عبيد بن سلمان الأغر) ؛ كذلك هو في
`التهذيب ` وغيره، فإن كان هو هذا؛ فيكون قوله في هذا الإسناد: ` … سليمان … `؛
من أوهام النميري. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6020)