(سَخَافةٌ بالمرءِ أن يَسْتَخْدِمَ ضَيْفَه) .

منكر.



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس ` (2/215) من طريق يحيى

بن أكثم:

كنت بائتاً عند المأمون، فعطشت عطشاً شديداً، فقال لي: ما لك لا تنام؟

قلت: أنا - والله! - عطشان. فقال: ارجع إلى موضعك، وقام إلى المزادة، فَسَقاني

كُوزَ ماء، ثم قال: ألا أخبرك؟ ألا أطرفك؟ ألا أحدثك؟

قلت: نعم. فقال: حدثني الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه المنصور عن

أبيه عن جده عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من رواية الخلفاء العباسيين الثلاثة: الرشيد - وهو:

أبو جعفر هارون - ؛ عن أبيه المهدي - واسمه: محمد عن أبيه المنصور - وهو: أبو

جعفر عبد الله - ؛ وثلاثتهم غير معروفين في الرواية، ولم يُتَرتجَموا في كتب الجرح

والتعديل؛ غير أن الذهبي قال في هارون الرشيد في `السير` (9/287) :

`روى عن أبيه وجده ومبارك بن فضالة. روى عنه ابنه المأمون وغيره `.

ويحيى بن أكثم؛ قد تكلموا فيه كثيراً، وفي `الكاشف `:

`كان من بحور العلم؛ لولا دعابة فيه؛ تكلم فيه `. وفي `التقريب `:

`فقيه، صدوق؛ إلا أنه رمي بسرقة الحديث، ولم يقع ذلك له، وإنما كان يرى

الرواية بالإجازة والوجادة`.

وأعله المناوي براوٍ دونهم اسمه (دُبَيْس الملائي) ؛ قال الذهبي:

`قال أبو حاتم: ضعيف `.

قلت: وكذا في `اللسان ` وقال:

`وسمى أبو حاتم أباه حميداً`.

قلت: وتبعه ابن حبان في `الثقات ` (8/238) . وقال المناوي في `التيسير`:

`في إسناده لين `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6026)