(سُئِل عْن أَصْحَابِ الْأَعْرَاف؟ فَقَال:

هَمّ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله، وهَمّ عُصَاةٌ لآبائِهم، فَمَنَعَتْهُمُ الشِّهَادَةُ

أَن يَدْخُلُوا النَّارَ، ومَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَن يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، وهم عَلَى سُورٍ

بين الْجَنَّةِ والنَّارِ حَتَّى تَذْبُلَ لحومهَم وشُحومُهم حَتَّى يَفْرُغَ اللهُ مِنْ

حِسَابِ الْخَلَائِقِ، فَإِذَا فَرَغَ اللهُ مِنْ حِسَابِ خَلْقِه، فَلِم يَبْقَ غيرُهم؛

تَغَمَدَهُم منه بِرَحْمَتِه، فأَدْخَلَهُم الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِه) .

ضعيف جدّاً.



أخرجه الطبراني في `المعجم الصغير` (ص 139 - هند/

الروض 997) وفي ` المعجم الأوسط ` (1/ 284/ 2/ 4781 - بترقيمي) من طريق

أبي أسلم محمد بن مخلد الرعيني الحمصي: ثنا عبد الرحمن بن زيد بن

أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال: … فذكره مرفوعاً. وقال:

`لا يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد`.

قلت: وهو ضعيف جدّاً؛ عبد الرحمن بن زيد هذا ضعيف جدّاً، وهو صاحب

حديث توسل آدم به صلى الله عليه وسلم، وقد مضى برقم (25) مع شيء من ترجمته.

ومثله الرعيني الراوي عنه، أو هو أسوأ منه؛ فقد قال ابن عدي (6/ 2260) :

`حدث عن مالك وغيره بالبواطيل `. وقال الدارقطني:

`متروك الحديث `. وساق له الذهبي حديثاً، ثم قال فيه:

`وهو كذب ظاهر`.

ومن هذا التحقيق تعلم تساهل من قال في هذا الإسناد أو راويه: `ضعيف `!

مثل العراقي في `المغني ` (4/ 30) ، والهيثمي في `المجمع ` (7/23) ، والسيوطي

في `الدر` (3/88) ، وأعله الأول بضعف عبد الرحمن! واتبعه الزبيدي في `شرح

الإحياء ` (8/ 564) ، والثا ني بالرعيني!

(تنبيه) : لقد وهم في هذا الحديث حافظان:

أحدهما: ابن كثير؛ حين عزاه في `التفسير` (2/216) لابن ماجه!

والأخر: العراقي؛ فقد عزاه للبزار وحده! ولم أره في `كشف الأستار`، لا

في `التفسير` منه، ولا في `البعث ` ومتعلقاته، ولا عزاه إليه تلميذه الهيثمي في

`المجمع `، وإن عزاه إليه الزبيدي تقليداً للعراقي.

وعزاه السيوطي في `الدر` لابن مردويه مع الطبراني.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6031)