(مَنْ شرِبَ الماءَ على الرِّيق؛ انتُقِصَتْ قُوَّتُه) .

ضعيف جدّاً.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (1/285/4783)

بإسناد الحديث الذي قبله عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرد به أبو أسلم `.

قلت: وكلاهما ضعيف جدّاً؛ كما تبين من تخريجنا للحديث الذي قبله.

ولذلك؛ لم يحْسن الهيثمي مرة أخرى حين اقتصر في `المجمع ` (5/87) على

إعلاله بمحمد بن مخلد الرعيني فقط، وبقوله فيه:

`ضعيف `! وحاله أسوأ من ذلك؛ كما تقدم بيانه في الذي قبله.

ثم أشار إلى أن له شاهداً من حديث أبي هريرة، فأقول:



أخرجه الطبراني في `الأوسط ` (2/103/ 1/6701) فقال: حدثنا محمد بن

أبي غسان: ثنا أبو نعيم عبد الأول المعلم: ثنا أبو أمية الأيلي عن زُفَر بن واصل

عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`من كَثُر ضحكه؛ استُخِفَّ بحقه، ومن كثُرت دعابته؛ ذهبت جلالته، ومن

كثُر مزاحه؛ ذهب وقاره، ومن شرب على الرِّيق؛ انتقصت قوته، ومن كثر كلامه؛

كَئُر سقطه، ومن كثر سقطه؛ كثرت خطاياه، ومن كثرت خطاياه؛ كانت النار

أولى به `. وقال:

`لا يروى إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به عبد الأول المعلم `.

قلت: ولم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في `ثقات ابن حبان ` (8/425) :

`عبد الأول بن حكيم الحلبي، يروي عن مسرة بن معبد اللخمي … روى

عنه سعيد بن واقد الحمراني `.

ذكره فيمن روى عن أتباع التابعين. وهذا من هذه الطبقة. والله تعالى أعلم.

وأبو أمية الأيلي وشيخه زُفَر لم أعرفهما أيضاً؛ فهو إسناد مظلم. وقال

الهيثمي (7/87 و 10/302) :

`وفيه جماعة لم أعرفهم `. وعزاه السيوطي في `الجامع الكبير` لابن عساكر،

وقال:

`وقال: غريب الإسناد والمتن `.

وكذا في `شرح الإحياء` (7/455) ، والظاهر أنه نقله عنه.

وقد روي مختصراً من حديث ابن عمر، وتقدم برقم (4643) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6032)