(إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الصُّقُّورِ يومَ القيامةِ صَرْفاً وَلا عَدْلا`،

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ومَا الصُّقُّورُ؟ قَالَ: الَّذِي يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِهِ الرَّجُلَ) .

ضعيف.



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (4/1/304) ، والبزار (2/187/1489) ،

والطبراني في `المعجم الكبير` (19/294/654) ، والبيهقي في `الشعب ` (7/412 -

413/ 1081) من طريق مُوسَى بن يَعْقُوبَ الزَّمْعِيّ عَنْ أَبِي رُزينٍ الْبَاهِلِيّ عَنْ

مَالِكِ بن أُخَامَرٍ (وقال الطبراني أُخَيْمَرٍ) أنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل أبي رُزين هذا، قال الهيثمي في `مجمع

الزوائد ` (4/ 327) :

`ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.

قلت: أورده البخاري وابن أبي حاتم في (الكنى) برواية الزَّمْعي هذا، ولم يذكرا

فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول. وذكره الذهبي في `المقتنى في سرد الكنى`

(1/237/2200) بروايته عن أبي هريرة، وعنه مسلم بن أبي مريم … فأخشى أن

يكون التبس عليه بأبي رزين الأسدي مسعود بن مالك؛ فإنه الذي روى عن أبي

هريرة وغيره من الصحابة. وترجمته في `التهذيب `. والله أعلم.

ثم روى البيهقي (10800) من طريق سعيد بن أبي هلال عن أمية - يعني:

ابن هند - عن عمرو بن جارية (الأصل: حارثة) عن عروة بن محمد بن عمار بن

ياسر عن أبيه عن جده عمار بن ياسر … مرفوعاً بلفظ:

`ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الدَّيُّوث من الرجال، والرَّجُلة من النساء، ومدمن

الخمر`.

فقالوا: يا رسول الله! أما مدمن الخمر فقد عرفناه؛ فما الديوث من الرجال؟ قال:

`الذي لا يبالي من دخل على أهله `. قلنا: فالرجلة من النساء؟ قال:

`التي تَشَبَّه بالرجال `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن أبي هلال ثقة؛ لكن كان اختلط، ومن

فوقه إلى (عمار) مجاهيل، من المقبولين عند الحافظ في `التقريب `. وقد أشار إلى

ذلك الهيثمي بقوله في `المجمع ` (4/327) :

`رواه الطبراني. وفيه مساتير، وليس فيهم من قيل: إنه ضعيف `.

قلت: هذا لا ينجيه من الضعف، ولا سيما وفيه نكارة - كما يأتي - . ولذلك

فإني أقول:

لم يكن الحافظ المنذري دقيقاً في قوله (3/183/21) :

`رواه الطبراني. ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً، وشواهده كثيرة`!

وذلك لأن الشواهد التي أشار إليها ليس في شيء منها لفظة: (أبداً) … فهي

منكرة. فتنبه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6050)