(لا يُقَدِسُ اللهُ أمةً قادتْهُمُ امرأةٌ) .
منكر.
عزاه السيوطي في الجامع الكبير للطبراني في `المعجم الكبير` من
حديث أبي بكرة.
فأقول: أبو بكرة هو نفيع بن الحارث الثقفي، والمجلد الذي فيه أحاديثه من
`المعجم الكبير` لم أقف عليه، ولم يطبع في جملة ما طبع منه بهمة أخينا حمدي
عبد المجيد السلفي بارك الله في جهوده في خدمة السنة، وقد أورده الهيثمي في
`مجمع الزوائد` فقال (5/ 209) :
`وعن عبد الله بن الهجنع قال:
لما قدمت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أتينا أبا بكرة، فقلنا: هذه عائشة، كنت
تقول: عائشة عائشة! هي ذي عائشة؛ قد جاءت؛ فاخرج معنا، فقال: إني
ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر بَلْقِيس صاحبة
(سبأ) ، فقال: … فذكره.
(قلت: لأبي بكرة حديث في `الصحيح ` غير هذا) - رواه الطبراني، وفيه
جماعة لم أعرفهم `.
قلت: منهم - فيما يبدو لي - عبد الله بن الهجنع هذا؛ فإني لم أجد له ذكراً
فيما لدى من المراجع، ولعله محرف من `عمر بن الهجنع `؛ فإن له حديثاً آخر
عن أبي بكرة، ذكره العقيلي تحت ترجمته (3/196) وقال:
`لا يتابع عليه `.
وقد سبق تخريجه برقم (531) ؛ فلا داعي لإعادته، ولكني أضيف هنا أنه
أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً في `المصنف ` (15/265) : حدثنا الفضيل بن دكين
عن عبد الجبار بن عباس عن عطاء بن السائب عن عمرو (كذا) بن الهجنع … به.
وقد روح الحديث من طريق أخرى بلفظ آخر تقدم تخريجه برقم (436) .
وذكرت هناك أن الحديث محفوظ عند البخاري وغيره بلفظ:
`لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة`. وهو مخرج في `إرواء الغليل ` (8/109/2456) .
وذكرت له هناك طريقاً أخرى عن أبي بكرة. فمن شاء؛ رجع إليه.
وأزيد هنا فأقول:
قد ذكر له الهيثمي شاهداً من حديث جابر بن سمرة، وقال:
` رواه الطبراني في `الأوسط ` عن شيخه أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم،
ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `!
كذا قال! وكأنه تجاوز بصره موضع العلة القوية في إسناده؛ فقد قال الطبراني
في `الأوسط ` (1/299/ 4988) : حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة
قال: نا عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَةَ قال: نا أبو عوانة قال: نا سِماك بن حرب
عن جابر بن سمرة … به. وقال:
` لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة`.
قلت: وآفة هذا الإسناد ابن جبلة؛ فإنه كذاب - كما قال الذهبي - ، وقال
الد ارقطني:
`متروك؛ يضع الحديث `.
وهذا الحديث وحديث الترجمة من الأحاديث الضعيفة والمنكرة التي ملأ
الشيخ التويجري بها كتابه `الصارم المشهور` (ص 257) ، وقد نقلهما عن الهيثمي؛
مقلداً إياه فيما قال فِي حَدِيثِ جابر! وكاتماً ما أعل به الحديث الآخر حديثَ
الترجمة!!
منكر.
عزاه السيوطي في الجامع الكبير للطبراني في `المعجم الكبير` من
حديث أبي بكرة.
فأقول: أبو بكرة هو نفيع بن الحارث الثقفي، والمجلد الذي فيه أحاديثه من
`المعجم الكبير` لم أقف عليه، ولم يطبع في جملة ما طبع منه بهمة أخينا حمدي
عبد المجيد السلفي بارك الله في جهوده في خدمة السنة، وقد أورده الهيثمي في
`مجمع الزوائد` فقال (5/ 209) :
`وعن عبد الله بن الهجنع قال:
لما قدمت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أتينا أبا بكرة، فقلنا: هذه عائشة، كنت
تقول: عائشة عائشة! هي ذي عائشة؛ قد جاءت؛ فاخرج معنا، فقال: إني
ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر بَلْقِيس صاحبة
(سبأ) ، فقال: … فذكره.
(قلت: لأبي بكرة حديث في `الصحيح ` غير هذا) - رواه الطبراني، وفيه
جماعة لم أعرفهم `.
قلت: منهم - فيما يبدو لي - عبد الله بن الهجنع هذا؛ فإني لم أجد له ذكراً
فيما لدى من المراجع، ولعله محرف من `عمر بن الهجنع `؛ فإن له حديثاً آخر
عن أبي بكرة، ذكره العقيلي تحت ترجمته (3/196) وقال:
`لا يتابع عليه `.
وقد سبق تخريجه برقم (531) ؛ فلا داعي لإعادته، ولكني أضيف هنا أنه
أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً في `المصنف ` (15/265) : حدثنا الفضيل بن دكين
عن عبد الجبار بن عباس عن عطاء بن السائب عن عمرو (كذا) بن الهجنع … به.
وقد روح الحديث من طريق أخرى بلفظ آخر تقدم تخريجه برقم (436) .
وذكرت هناك أن الحديث محفوظ عند البخاري وغيره بلفظ:
`لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة`. وهو مخرج في `إرواء الغليل ` (8/109/2456) .
وذكرت له هناك طريقاً أخرى عن أبي بكرة. فمن شاء؛ رجع إليه.
وأزيد هنا فأقول:
قد ذكر له الهيثمي شاهداً من حديث جابر بن سمرة، وقال:
` رواه الطبراني في `الأوسط ` عن شيخه أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم،
ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `!
كذا قال! وكأنه تجاوز بصره موضع العلة القوية في إسناده؛ فقد قال الطبراني
في `الأوسط ` (1/299/ 4988) : حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة
قال: نا عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَةَ قال: نا أبو عوانة قال: نا سِماك بن حرب
عن جابر بن سمرة … به. وقال:
` لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة`.
قلت: وآفة هذا الإسناد ابن جبلة؛ فإنه كذاب - كما قال الذهبي - ، وقال
الد ارقطني:
`متروك؛ يضع الحديث `.
وهذا الحديث وحديث الترجمة من الأحاديث الضعيفة والمنكرة التي ملأ
الشيخ التويجري بها كتابه `الصارم المشهور` (ص 257) ، وقد نقلهما عن الهيثمي؛
مقلداً إياه فيما قال فِي حَدِيثِ جابر! وكاتماً ما أعل به الحديث الآخر حديثَ
الترجمة!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6062)