(أوصي بكِ إلى علي. يعني: صَفِيَّةَ) .
منكر.
أخرجه البخاري في `التاريخ ` (4/ 1/ 311) ، ومن طريقه ابن عدي
في `الكامل ` (6/2377) عن حسين الأشقر الكوفي قال: نا إسرائيل عن أبي
() وقد سبق الحديث برقم (5447) . (الناشر) .
إسحاق عن مالك بن مالك - ضيفٍ كان لمسروق - عن صفية بنت حيي قالت:
قلت: يا رسول الله! ليس من نسائك أحد إلا ولها عشيرة تلجأ إليها غيري؛
فإن حدث بك حدث فإلى من؟ قال: … فذكره.
وعزاه الحافظ في `المطالب العالية ` (4/56/3945) لأبي بكر بن أبي شيبة،
وقال المعلق عليه:
`قال البوصيري: فيه راو لم يسمّ `.
وأقول: وليس هذا في إسناد البخاري - كما ترى - ؛ ولكن فيه ثلاث علل:
الأولى: مالك بن مالك: قال الذهبي:
إ لا يدرى من هو؟ `
قلت: وهذا معنى قول البخاري عقبه:
` ولا يعرف مالك إلا بهذا الحديث الواحد، ولم يتابع عليه `. وقال ابن عدي
عقبه:
` هو كما قال`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (3/36) :
`شيخ يروي عنه أبو إسحاق السَّبيعي في فضائل علي مراسيل ليست
بمسانيد؛ كلها مناكير لا أصول لها. لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكر ما روى إلا
على جهة التعجب `. ثم تناقض فذكره في `الثقات ` (5/388) !
وأما قول الذهبي عقب قول البخاري السابق:
` قلت: وفي السند إليه ضرار بن صُرْد`.
فأقول: أخشى أن يكون سبق قلم منه؛ أراد أن يقول: حسين الأشقر …
فقال ما قال! ويأتي بيان ما فيه.
الثانية: أبو إسحاق - نص. السبيعي، وهو - مدلس مختلط.
الثالثة: حسين هذا - وهو: ابن الحسن الأشقر الكوفي - : قال الحافظ في
`التقريب `:
`صدوق يهم، ويغلو في التشيع `.
(تنبيه) : تحرفت جملة `ضيف كان لمسروق` إلى `ضعيف ` في `الميزان `
و`اللسان ` - ، وسقط منهما: `كان لمسروق `!!
منكر.
أخرجه البخاري في `التاريخ ` (4/ 1/ 311) ، ومن طريقه ابن عدي
في `الكامل ` (6/2377) عن حسين الأشقر الكوفي قال: نا إسرائيل عن أبي
() وقد سبق الحديث برقم (5447) . (الناشر) .
إسحاق عن مالك بن مالك - ضيفٍ كان لمسروق - عن صفية بنت حيي قالت:
قلت: يا رسول الله! ليس من نسائك أحد إلا ولها عشيرة تلجأ إليها غيري؛
فإن حدث بك حدث فإلى من؟ قال: … فذكره.
وعزاه الحافظ في `المطالب العالية ` (4/56/3945) لأبي بكر بن أبي شيبة،
وقال المعلق عليه:
`قال البوصيري: فيه راو لم يسمّ `.
وأقول: وليس هذا في إسناد البخاري - كما ترى - ؛ ولكن فيه ثلاث علل:
الأولى: مالك بن مالك: قال الذهبي:
إ لا يدرى من هو؟ `
قلت: وهذا معنى قول البخاري عقبه:
` ولا يعرف مالك إلا بهذا الحديث الواحد، ولم يتابع عليه `. وقال ابن عدي
عقبه:
` هو كما قال`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (3/36) :
`شيخ يروي عنه أبو إسحاق السَّبيعي في فضائل علي مراسيل ليست
بمسانيد؛ كلها مناكير لا أصول لها. لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكر ما روى إلا
على جهة التعجب `. ثم تناقض فذكره في `الثقات ` (5/388) !
وأما قول الذهبي عقب قول البخاري السابق:
` قلت: وفي السند إليه ضرار بن صُرْد`.
فأقول: أخشى أن يكون سبق قلم منه؛ أراد أن يقول: حسين الأشقر …
فقال ما قال! ويأتي بيان ما فيه.
الثانية: أبو إسحاق - نص. السبيعي، وهو - مدلس مختلط.
الثالثة: حسين هذا - وهو: ابن الحسن الأشقر الكوفي - : قال الحافظ في
`التقريب `:
`صدوق يهم، ويغلو في التشيع `.
(تنبيه) : تحرفت جملة `ضيف كان لمسروق` إلى `ضعيف ` في `الميزان `
و`اللسان ` - ، وسقط منهما: `كان لمسروق `!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6066)