(لا بُدَّ للناسِ مِنَ العَرِيفِ، والعريفَ في النار؛ يؤتى

بالجِلْوازِ يومَ القيامة، فيقالُ له: ضَعْ سَوْطَكَ وادخُلِ النارَ) .

منكر.



أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (2/148 و 317) من طريق

إسماعيل بن عبد الله: حدثني العلاء بن أبي العلاء: حدثني مِرْداس عن أنس

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد مجهول، أورده أبو نعيم في ترجمة العلاء هذا، وفي

ترجمة شيخه مرداس، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً. وليس لهما ذكر في

شيء من كتب الرجال؛ فهما مجهولان.

وأما إسماعيل بن عبد الله - فهو: أبو بشر يعرف بـ (سَمويه) - ، ترجمه أبو

الشيخ في `طبقات الأصبهانيين ` (221/236) ، وأبو نعيم في `الأخبار` (1/210

- 211) وكان حافظاً متقناً، توفي سنة (267) .

وقد توبع؛ فقال أبو الشيخ في ترجمة (مرداس الأصبهاني) (65/27) : حدث

عقيل بن يحيى قال: ثنا العلاء بن أبي العلاء … به؛ دون الشطر الثاني.

وفي أول الحديث عند أبي نعيم زيادة بلفظ:

! ما لكم تدخلون عليَّ قِلْحَاً، لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك عند

كل صلاة`.

وهذه الزيادة بتمامها في `المسند` وغيره من طريق أخرى؛ فيها اضطراب.

والشطرُ الثاني منها متفق عليه من حديث أبي هريرة؛ وهو مخرج في `الإرواء`

(رقم 70) ، والصحيحة (3067) .

والحديث أورده السيوطي بتمامه في `الجامع الكبير` من رواية سَمُّوَيْه وأبي

نعيم عن أنس، وسكت عنه كغالب عادته!

وأخرجه أبو داود في أول (الخراج والإمارة) من طريق رجل عن أبيه عن جده

مرفوعاً بلفظ:

`إن العَرافة حق، ولا بد للناس من العُرَفاء؛ لكن العرفاء في النار`. وفيه

قصة.

وهذا إسناد مجهول؛ ولذلك أوردته في `ضعيف أبي داود` (510) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6068)