(إن هذه القلوبَ تَصْدَأ كما يصدأُ الحديدُ إذا أصابَه الماءُ.
قيل: وما جِلاؤها؟ قال: كثرةَ ذِكرِ الموتِ، وتلاوة القرآنِ) .
منكر.
أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (1/258) ومن طريقه ابن الجوزي في
`العلل ` (2/347) عن إبراهيم بن عبد السلام: ثنا عبد العزيز بن أبي روّاد عن
نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ … مرفوعاً، وقالا:
` رواه غير إبراهيم بن عبد السلام هذا عن عبد العزيز، وهو معروف بعبد الرحيم
ابن هارون الغَسَّاني عن عبد العزيز، وهو مشهور به. وإبراهيم مجهول ` ولجهله
سرقه منه `. وقال ابن عدي في إبراهيم هذا:
`حدث بالمناكير، وعندي أنه يسرق الحديث، وهو في جملة الضعفاء`.
قلت: وحديث عبد الرحيم الغساني وصله أبو نعيم في `الحلية` (8/197) ،
والبيهقي في `شعب الإيمان ` (2/352/2014 - لبنان) - واللفظ له - ، والخطيب في
`التاريخ، (11/85) ، والشهاب في `مسنده ` (2/199/ 1179) ، وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث نافع وعبد العزيز، تفرد به عبد الرحيم `.
كذا قال، وكأنه لم يعتد برواية إبراهيم بن عبد السلام المتقدمة؛ لأ نها مسروقة.
لكن قد تابعه غيره؛ لكنه متهم - كما يأتي - . وقال الخطيب عقب الحديث:
`أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: عبد الرحيم بن
هارون الغساني متروك؛ يكذب `.
وأقره الذهبي في `الميزان `، وساق له هذا الحديث في جملة ما استنكر
عليه، وقال عقبه:
`رواه حفص بن غياث عن عبد العزيز قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره؛
منقطعأ`.
قلت: يشير إلى أن هذا هو المحفوظ عن عبد العزيز؛ لأن حفص بن غياث
ثقة، ومن وصله ضعيف أو متهم.
ومنهم عبد الله بن عبد العزيز بن أبر زوّاد عن أبيه عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ …
أخرجه البيهقي والشهاب (1178) .
وعبد الله هذا: قال أبو حاتم وغيره:
`أحاديثه منكرة`. وقال ابن الجنيد:
` لا يساوي شيئاً، يحدث بأحاديث كذب `. وقال ابن عدي (4/1517) :
`يحدث عن أبيه عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ بأحاديث لا يتابعه أحد عليه `.
وبالجملة؛ فالحديث منكر من جميع طرقه، وقد استنكره من تقدم ذكرهم.
قيل: وما جِلاؤها؟ قال: كثرةَ ذِكرِ الموتِ، وتلاوة القرآنِ) .
منكر.
أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (1/258) ومن طريقه ابن الجوزي في
`العلل ` (2/347) عن إبراهيم بن عبد السلام: ثنا عبد العزيز بن أبي روّاد عن
نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ … مرفوعاً، وقالا:
` رواه غير إبراهيم بن عبد السلام هذا عن عبد العزيز، وهو معروف بعبد الرحيم
ابن هارون الغَسَّاني عن عبد العزيز، وهو مشهور به. وإبراهيم مجهول ` ولجهله
سرقه منه `. وقال ابن عدي في إبراهيم هذا:
`حدث بالمناكير، وعندي أنه يسرق الحديث، وهو في جملة الضعفاء`.
قلت: وحديث عبد الرحيم الغساني وصله أبو نعيم في `الحلية` (8/197) ،
والبيهقي في `شعب الإيمان ` (2/352/2014 - لبنان) - واللفظ له - ، والخطيب في
`التاريخ، (11/85) ، والشهاب في `مسنده ` (2/199/ 1179) ، وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث نافع وعبد العزيز، تفرد به عبد الرحيم `.
كذا قال، وكأنه لم يعتد برواية إبراهيم بن عبد السلام المتقدمة؛ لأ نها مسروقة.
لكن قد تابعه غيره؛ لكنه متهم - كما يأتي - . وقال الخطيب عقب الحديث:
`أخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: عبد الرحيم بن
هارون الغساني متروك؛ يكذب `.
وأقره الذهبي في `الميزان `، وساق له هذا الحديث في جملة ما استنكر
عليه، وقال عقبه:
`رواه حفص بن غياث عن عبد العزيز قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره؛
منقطعأ`.
قلت: يشير إلى أن هذا هو المحفوظ عن عبد العزيز؛ لأن حفص بن غياث
ثقة، ومن وصله ضعيف أو متهم.
ومنهم عبد الله بن عبد العزيز بن أبر زوّاد عن أبيه عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ …
أخرجه البيهقي والشهاب (1178) .
وعبد الله هذا: قال أبو حاتم وغيره:
`أحاديثه منكرة`. وقال ابن الجنيد:
` لا يساوي شيئاً، يحدث بأحاديث كذب `. وقال ابن عدي (4/1517) :
`يحدث عن أبيه عن نافع عَنْ ابْنِ عُمَرَ بأحاديث لا يتابعه أحد عليه `.
وبالجملة؛ فالحديث منكر من جميع طرقه، وقد استنكره من تقدم ذكرهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6096)