(ما مِنْ رجلٍ علَّم ولده القرآن إلا تُوِّجَ أبواه يوم القيامةِ

بتاج الْمُلك، وكسي حُلَّتَيْن لم ير الناس مثلهما) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (6/232) من طريق

أبان بن [أبي] عياش السني عن رجاء بن حيوة صاحب عمر بن عبد العزيز قال:

كنا ذات يوم أنا وأبي جميعاً، فقال معاذ بن جبل: من هذا يا حيوة؟ قال:

هذا ابني رجاء: قال معاذ: فهل علمته القرآن؟ قال: لا، قال: فعلمه القرآن،

فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره، ثم ضرب بيده على كتفي وقال:

يا بني إن استطعت أن تكسي والديك حلتين يوم القيامة؛ فافعل. فما حال عليَّ

السنة حتى تعلمت القرآن.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدّاً منقطع؛ فإن أبان هذا متروك متهم، ورجاء بن

حيوة لم يدرك معاذ بن جبل، وقال ابن عساكر عقبه:

`هذا حديث منكر، ولا يحتمل سن رجاء لقي معاذ بن جبل، وأبان ضعيف `.

فأقول: توفي معاذ بن جبل سنة (18) ، ورجاء بن حيوة سنة (112) ،

فبينهما قرن من الزمان، ولذلك قال العلائي في `أحكام المراسيل ` (ص 211) :

`ورجاء بن حيوة، أحد المشهورين، يروي عن معاذ وأبي الدرداء، وهو مرسل `.

وتوفي أبو الدرداء - واسمه عويمر - سنة (35) ؛ فبينه وبين أبي الدرداء (77)

سنة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6120)