(الولد سيد سبع سنين، وخادم سبع سنين، ووزير سبع
سنين، فإن رضيت مكانفته لإحدى وعشرين، وإلا؛ فاضرب على
جنبه، فقد أعذرت إلى الله عز وجل .
موضوع.
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (2/76/2/ 6240 - بترقيمي) ،
وأبو أحمد الحاكم في `الكنى` (ق 56/ 1) ، ومن طريفه ابن الجوزي في `الموضوعات `
(1/177) عن علي بن حرب الموصلي قال: نا المعافى بن المنهال الأرمني قال: نا
الوليد بن سعيد الربعي عن زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري
عن أبيه عن جده أبي جبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الطبراني:
`لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن حرب `.
قلت: هو ثقة، والعلة ممن فوقه؛ المعافى بن المنهال الأرمني والوليد بن سعيد
الربعي لم أجد لهما ترجمة، واليهما أشار ابن الجوزي بقوله عقبه:
`هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إسناده مجاهيل لا يعرفون `.
وأخشى أن يكون عنى بذلك زيد بن جبيرة أيضاً؛ لأنه لم يقع في روايته عن
الحاكم إلا مكنياً بـ `أبي جبيرة`؛ فلم يعرفه، وهو معروف باسمه زيد بن جبيرة - كما
وقع عند الطبراني - ، وبه أعله الهيثمي فقال في `المجمع ` (8/159) :
`وفيه زيد بن جبيرة بن محمود، وهو متروك`. وكذا قال الحافظ في `التقريب `.
ويبدو لي أن السيوطي أيضاً خفي عليه حال زيد هذا؛ فإنه عقب في `اللآلي `
(1/133) على قول ابن الجوزي المذكور فقال:
`قلت: أخرجه الطبراني في `الأوسط ` … `.
هكذا؛ فيه بياض، فعقب عليه الشوكاني في `الفوائد` (480) بقوله: `فكان
ماذا؟! `، وابن عراق في `تنزيه الشريعة ` (1/176) بقوله:
` إخراج الطبراني له لا ينفي الحكم عليه بالوضع، وكأن الشيخ بيض له لينظر
في حكمه، فلم يتفق له … `.
ثم نقل قول الهيثمي المتقدم، ثم قال عقبه:
`وزيد هذا أخرج له الترمذي وابن ماجه، وقد اقتصر العلامة الشمس
السخاوي في `المقاصد الحسنة` على تضعيف الحديث `.
قلت: وهذا أيضاً لا ينفي الحكم عليه بالوضع، كيف وفيه ذاك المتروك؟
وركاكة الحديث تؤكد وضعه. والله أعلم.
سنين، فإن رضيت مكانفته لإحدى وعشرين، وإلا؛ فاضرب على
جنبه، فقد أعذرت إلى الله عز وجل .
موضوع.
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (2/76/2/ 6240 - بترقيمي) ،
وأبو أحمد الحاكم في `الكنى` (ق 56/ 1) ، ومن طريفه ابن الجوزي في `الموضوعات `
(1/177) عن علي بن حرب الموصلي قال: نا المعافى بن المنهال الأرمني قال: نا
الوليد بن سعيد الربعي عن زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري
عن أبيه عن جده أبي جبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الطبراني:
`لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن حرب `.
قلت: هو ثقة، والعلة ممن فوقه؛ المعافى بن المنهال الأرمني والوليد بن سعيد
الربعي لم أجد لهما ترجمة، واليهما أشار ابن الجوزي بقوله عقبه:
`هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إسناده مجاهيل لا يعرفون `.
وأخشى أن يكون عنى بذلك زيد بن جبيرة أيضاً؛ لأنه لم يقع في روايته عن
الحاكم إلا مكنياً بـ `أبي جبيرة`؛ فلم يعرفه، وهو معروف باسمه زيد بن جبيرة - كما
وقع عند الطبراني - ، وبه أعله الهيثمي فقال في `المجمع ` (8/159) :
`وفيه زيد بن جبيرة بن محمود، وهو متروك`. وكذا قال الحافظ في `التقريب `.
ويبدو لي أن السيوطي أيضاً خفي عليه حال زيد هذا؛ فإنه عقب في `اللآلي `
(1/133) على قول ابن الجوزي المذكور فقال:
`قلت: أخرجه الطبراني في `الأوسط ` … `.
هكذا؛ فيه بياض، فعقب عليه الشوكاني في `الفوائد` (480) بقوله: `فكان
ماذا؟! `، وابن عراق في `تنزيه الشريعة ` (1/176) بقوله:
` إخراج الطبراني له لا ينفي الحكم عليه بالوضع، وكأن الشيخ بيض له لينظر
في حكمه، فلم يتفق له … `.
ثم نقل قول الهيثمي المتقدم، ثم قال عقبه:
`وزيد هذا أخرج له الترمذي وابن ماجه، وقد اقتصر العلامة الشمس
السخاوي في `المقاصد الحسنة` على تضعيف الحديث `.
قلت: وهذا أيضاً لا ينفي الحكم عليه بالوضع، كيف وفيه ذاك المتروك؟
وركاكة الحديث تؤكد وضعه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6126)