(كَانَ يستحبُّ إذا أفطرَ أنْ يُفْطِرَ عَلَى لبنٍ، فَإِنْ لَمْ يجدْ؛
فَتُمرٍ فَإِنْ لَمْ يجدْ؛ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ) .
منكر بذكر اللبن.
أخرجه ابن عساكر الي `التاريخ ` (2/ 760) من طريق
إسحاق بن الضيف: نا عبد الرزاق: أنا معمر عن الزهري عن أنس … مرفوعاً.
أورده في ترجمة إسحاق هذا، وقال:
`ويقال: إسحاق بن إبراهيم بن الضيف أبو يعقوب الباهلي البصري `، ثم
ساق له حديثين هذا أحدهما، ثم روى عن ابن أبي حاتم أنه قال:
`روى عنه أبي، وسثل عنه أبو زرعة؟ فقال: صدوق `.
وكذا نقله عن أبي زرعة الحافظ في `تهذيب التهذيب ` تبعاً لأصله `تهذيب
الكمال ` (2/438) ، وقال المعلق عليه:
`والعجيب أن عبد الرحمن بن أبي حاتم لم يذكره في (الجرح والتعديل) `.
وأقول: لا عجب؛ فقد ذكره، ولكن منسوباً إلى أبيه إبراهيم بن الضيف - كما
في القول الثاني عند ابن عساكر - ، لكن وقع فيه سقط وتحريف؛ فقال (1/1/ 210) :
`روى عنه أبي، سثل أبي (!) عنه؟ فقال: هو صدوق `.
والصواب على ضوء ما تقدم: `سئل أبو [زرعة] … `؛ فلتصحح نسخة
`الجرح `، ومن تأمل في عبارتها، وعلم أسلوب ابن أبي حاتم في مثلها تيقن أن
فيها ما ذكرته من السقط والتحريف.
وقد ذكر ابن حبان إسحاق بن الضيف هذا في `الثقات ` (8/ 120) وقال:
`ربما أخطأ`. ولذلك قال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق يخطئ `.
قلت: قد عثرت له على خطأين فِي حَدِيثِين:
الأول هذا؛ فإنه قال فيه: ` … لين `، وخالفه الإمام أحمد فقال: ثنا
عبد الرزاق: ثنا جعفر بن سليمان قال: حدثني ثابت البناني عن أنس بن مالك
قال: … فذكره بلفظ:
`رطبات`.
ثم إنك لترى أنه خالف الإمام أحمد في إسناده أيضاً، فإنه جعل: (معمراً) …
مكان: (جعفر) ، و: (الزهري) … مكان: (ثابت) !!
وكذلك على الصواب رواه جمع من الحفاظ عن الإمام، وغير عبد الرزاق عن
جعفر، وهو مخرج في `الإرواء` (2/45/922) .
والحديث الآخر: رواه عن عمرو بن عاصم الكلابي: ثنا حماد بن سلمة
عن علي بن زيد … بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه الثقة عن عمرو … به؛ إلا
أنه أسقط علي بن زيد من الإسناد، وبذلك زال الضعف منه، وصار صحيحاً!
ولذلك خرجته قديماً في المجلد الثاني من `الصحيحة` رقم (820) .
فَتُمرٍ فَإِنْ لَمْ يجدْ؛ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ) .
منكر بذكر اللبن.
أخرجه ابن عساكر الي `التاريخ ` (2/ 760) من طريق
إسحاق بن الضيف: نا عبد الرزاق: أنا معمر عن الزهري عن أنس … مرفوعاً.
أورده في ترجمة إسحاق هذا، وقال:
`ويقال: إسحاق بن إبراهيم بن الضيف أبو يعقوب الباهلي البصري `، ثم
ساق له حديثين هذا أحدهما، ثم روى عن ابن أبي حاتم أنه قال:
`روى عنه أبي، وسثل عنه أبو زرعة؟ فقال: صدوق `.
وكذا نقله عن أبي زرعة الحافظ في `تهذيب التهذيب ` تبعاً لأصله `تهذيب
الكمال ` (2/438) ، وقال المعلق عليه:
`والعجيب أن عبد الرحمن بن أبي حاتم لم يذكره في (الجرح والتعديل) `.
وأقول: لا عجب؛ فقد ذكره، ولكن منسوباً إلى أبيه إبراهيم بن الضيف - كما
في القول الثاني عند ابن عساكر - ، لكن وقع فيه سقط وتحريف؛ فقال (1/1/ 210) :
`روى عنه أبي، سثل أبي (!) عنه؟ فقال: هو صدوق `.
والصواب على ضوء ما تقدم: `سئل أبو [زرعة] … `؛ فلتصحح نسخة
`الجرح `، ومن تأمل في عبارتها، وعلم أسلوب ابن أبي حاتم في مثلها تيقن أن
فيها ما ذكرته من السقط والتحريف.
وقد ذكر ابن حبان إسحاق بن الضيف هذا في `الثقات ` (8/ 120) وقال:
`ربما أخطأ`. ولذلك قال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق يخطئ `.
قلت: قد عثرت له على خطأين فِي حَدِيثِين:
الأول هذا؛ فإنه قال فيه: ` … لين `، وخالفه الإمام أحمد فقال: ثنا
عبد الرزاق: ثنا جعفر بن سليمان قال: حدثني ثابت البناني عن أنس بن مالك
قال: … فذكره بلفظ:
`رطبات`.
ثم إنك لترى أنه خالف الإمام أحمد في إسناده أيضاً، فإنه جعل: (معمراً) …
مكان: (جعفر) ، و: (الزهري) … مكان: (ثابت) !!
وكذلك على الصواب رواه جمع من الحفاظ عن الإمام، وغير عبد الرزاق عن
جعفر، وهو مخرج في `الإرواء` (2/45/922) .
والحديث الآخر: رواه عن عمرو بن عاصم الكلابي: ثنا حماد بن سلمة
عن علي بن زيد … بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه الثقة عن عمرو … به؛ إلا
أنه أسقط علي بن زيد من الإسناد، وبذلك زال الضعف منه، وصار صحيحاً!
ولذلك خرجته قديماً في المجلد الثاني من `الصحيحة` رقم (820) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6127)