(مَن بادَرَ العاطسَ بالحمدِ؛ عُوْفِيَ من وَجعِ الخاصِرَةِ، ولم

يَشْتَكِ ضِرْسَهِ أبداً) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (2/148/7283) : حدثنا

محمد بن نوح: ثنا الحسن بن إسرائيل: ثنا عبد الله بن المطلب الكوفي: ثنا

إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: …

فذ كره. وقال:

`لم يروه عن أبي إسحاق، ولا رواه عنه إلا عبد الله بن المطلب، تفرد به

الحسن بن إسرائيل `.

قلت: أورده ابن حبان في `الثقات ` (8/178) وقال:

`يروي عن عبد الوهاب بن عطاء وأهل العراق، ثنا عنه عبدان الَجواليقي،

مستقيم الحديث`.

قلت: وهو عبدان بن أحمد الأهوازي: من شيوخ الطبراني، وقد روى عنه

هذا الحديث - كما يأتي - ، وهو من الحفاظ المترجمين في `تذكرة الذهبي`، وقال

في آخرها:

`قلت: له غلط ووهم يسير، وهو صدوق `.

وعبد الله بن المطلب الكوفي: مجهول - كما قال أبو حاتم والعقيلي، كما تقدم

تحت الحديث (166) - ، وبيَّض له ابن أبي حاتم في `الجرح` (2/2/176) .

والحارث هو: ابن عبد الله الأعور، وهو ضعيف - كما تقدم مراراً - ، وقال الذهبي

في `الكاشف`:

`شيعي لين `. وقال الحافظ في `التقريب`:

`كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف `.

قلت: وبه أعله الهيثمي؛ فقال (8/57 - 58) :

`رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه الحارث الأعور - وضعفه الجمهور، ووثِّق - ،

ومن لم أعرفهم `.

كأنه يشير إلى الحسن بن إسرائيل وشيخه عبد الله بن المطلب، وقد عرفنا

حالهما كما سبق.

وأما شيخ الطبراني محمد بن نوح - وهو: ابن حرب العسكري؛ كما في

`المعجم الصغير` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6139)