(حَقُّ الولد على الوالد: أن يُحسن اسمَه، ويحسن مَوْضِعَه،

ويحسنَ أدبه) .

ضعيف جداً.



أخرجه البيهقي في `الشعب ` (1/406 - 402/8667) من

طريق عبد الصمد بن النعمان: نا عبد الملك بن حسين عن عبد الملك بن عمير

عن (الأصل: ابن!) مصعب بن سعد (الأصل: شيبة!) عن عائشة عن النبي

صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره، وقال البيهقي:

`فيه ضعف`.

قلت: وعلته عبد الملك بن حسين، وكنيته: أبو مالك النخعي، وهو بها أشهر،

قال الذهبي في `الضعفاء`:

`ضعفوه `. وقال الحافظ في `التقريب `:

`متروك `.

وعبد الصمد بن النعمان مختلف فيه: قال في `الميزان `:

` وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال الدارقطني والنسائي: ليس بالقوي `. وقال

في `الضعفاء`:

`صدوق مشهور، قال النسائي: ليس بالقوي `.

والحديث مما أورده السيوطي في `الجامع الصغير` من رواية البيهقي هذه، ولم

يَحْكِ عنه تضعيفه إياه؛ فتعقبه المناوي بقوله:

`وقد مر غير مرة أن ما يفعله المصنف من عزو الحديث لمخرجه وحذفه من

كلامه مما عقبه به من تضعيفه وبيان حاله غير صواب `.

(تنبيه) ما نقلته عن البيهقي من قوله: `فيه ضعف ` … هو الموجود في

النسخة المطبوعة في لبنان، وفي نقل المناوي عنه في `فيض القدير`:

`وهو ضعيف`. وأما في `التيسير` فوقع فيه:

` … بإسناد ضعيف جداً؛ كما قال مخرجه `.

فقوله: `جداً` إن كان محفوظاً؛ فهو المناسب لما تقدم من ترك الحافظ لراويه

النخعي، وهو في ذلك تابع لبعض المتقدمين من أئمة الجرح والتعديل. والله

أعلم.

والحديث في `الرسالة القشيرية ` (ص 140) من الوجه المذكور.

وقد روي من حديث أبي هريرة وغيره نحوه. وتقدم برقم (199) و (3494) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6147)