(يُوشك أن تظهر فتنةٌ لا يُنْجِي منها إلا الله عز وجل، أو
دعاءٌ كدعاءِ الغَرقى) .
ضعيف.
أخرجه البيهقي فى `الشعب ` (2/40/114) من طريقين عن
أبي عقيل، عن يعقوب بن مظلمة عن أبيه عن أيي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:. `. فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: أبو عقيل هذا - واسمه: يحيى بن المتوكل صاحب بُهية، وهو - :
ضعيف - كما في `التقريب` - ، وقال الذهبي في `الكاشف `:
`ضعفوه `.
الثائية: يعقوب بن سلمة - وهو: الليثي - : قال في `الكاشف `:
` ليس بحجة`. وقال الحافظ:
`مجهول الحال `.
الثالثة: أبوه سلمة الليثي: قال الذهبي أيضاً:
`ليس بحجة`. وقال الحافظ:
`لين الحديث `.
وأرى أن الصواب أن يقال فيه: `مجهول العين `؛ لأنه لا يعرف إلا برواية ابنه
فقط عنه، وله عنه حديث آخر في التسمية على الوضوء، قد خرجته في `صحيح
أبي داود` (90) لشواهده، وقال الحافظ في آخر ترجمة سلمة:
`لا يعرف إلا في هذا الخبر`!
فكأنه لم يطلع على حديث الترجمة، أو على الأقل لم يستحضره حين قال
هذا؛ فالصواب أن يقال:
لا يعرف إلا برواية ابنه عنه، ولهذا استصوبت أن يقال فيه ما ذكرت؛ لأن ما
قاله الذهبي والحافظ فيه لا يعبر عن السبب الذي من أجله لا يحتج به، وعن
كونه ليِّن الحديث؛ فتأمل.
والحديث قد صح موقوفاً على حذيفة رضي الله عنه بنحوه.
أخرجه البيهقي (1115) من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم
عن همام، والحاكم (4/425) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن
عمير، كلاهما عن حذيفة … به. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي.
دعاءٌ كدعاءِ الغَرقى) .
ضعيف.
أخرجه البيهقي فى `الشعب ` (2/40/114) من طريقين عن
أبي عقيل، عن يعقوب بن مظلمة عن أبيه عن أيي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:. `. فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: أبو عقيل هذا - واسمه: يحيى بن المتوكل صاحب بُهية، وهو - :
ضعيف - كما في `التقريب` - ، وقال الذهبي في `الكاشف `:
`ضعفوه `.
الثائية: يعقوب بن سلمة - وهو: الليثي - : قال في `الكاشف `:
` ليس بحجة`. وقال الحافظ:
`مجهول الحال `.
الثالثة: أبوه سلمة الليثي: قال الذهبي أيضاً:
`ليس بحجة`. وقال الحافظ:
`لين الحديث `.
وأرى أن الصواب أن يقال فيه: `مجهول العين `؛ لأنه لا يعرف إلا برواية ابنه
فقط عنه، وله عنه حديث آخر في التسمية على الوضوء، قد خرجته في `صحيح
أبي داود` (90) لشواهده، وقال الحافظ في آخر ترجمة سلمة:
`لا يعرف إلا في هذا الخبر`!
فكأنه لم يطلع على حديث الترجمة، أو على الأقل لم يستحضره حين قال
هذا؛ فالصواب أن يقال:
لا يعرف إلا برواية ابنه عنه، ولهذا استصوبت أن يقال فيه ما ذكرت؛ لأن ما
قاله الذهبي والحافظ فيه لا يعبر عن السبب الذي من أجله لا يحتج به، وعن
كونه ليِّن الحديث؛ فتأمل.
والحديث قد صح موقوفاً على حذيفة رضي الله عنه بنحوه.
أخرجه البيهقي (1115) من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم
عن همام، والحاكم (4/425) من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن
عمير، كلاهما عن حذيفة … به. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6151)