(سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ شَدَّادٌ، خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُو أَهْلِ
الْبَوَادِي؛ الَّذِينَ لا يَتَنَدُّونَ مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ (وفي رواية: المسلمين) ،
وَلا أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/365/914) وفي `المعجم
الأوسط ` (1/289/4839 - بترقيمي) و`مسند الشاميين ` (2/393/1562) ، وابن
عساكر في `تاريخ دمشق ` (5/391) من طريق أبي معبد حفص بن غيلان عن
حيان بن حجر عن أبي الغادية المزني … مرفوعاً.
قلت: ورجال إسناده ثقات؛ غير حيان بن حجر، يبدو أنه لا يعرف إلا بهذه
الرواية؛ ففي ترجمته أخرج ابن عساكر هذا الحديث، ولم يذكر له راوياً غير
حفص هذا، وروى عن ابن أبي حاتم أنه قال:
`حيان بن حجر الدمشقي، سمعت أبي يقول ذلك `. ولم يزد!
وليس له ذكر في `الجرح والتعديل `؛ ولذلك قال الذهبي في `الميزان ` - وتبعه
الحافظ في `اللسان ` - :
`لا يدرى من ذا؟ `. وقال الهيثمي في `المجمع ` (7/304) :
`رواه الطبراني في `الأوسط ` و `الكبير`، وفيه حيان بن حجر … ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات `.
ومن طبقته حيان بن جحدر أبو السمين الطائي: قال ابن أبي حاتم:
`روى عَنْ ابْنِ عُمَرَ، روى عنه عتبة بن أبي سليمان … قال ابن معين: ليس
به بأس `. وكذا ترجمه ابن حبان في `الثقات ` (4/ 171) دون قول ابن معين، وقال:
`وقد قيل: إنه حيان بن حجر`.
فالله أعلم هل هو هذا أم غيره؟
قوله: (لا يتندون) ؛ أي: لا يصيبهم من دماء المسلمين شيء - كما في الحديث
الآخر: `من لقي الله لا يشرك به شيئاً، لم يتند بدم حرام؛ دخل الجنة` - وهو مخرج
في الكتاب الآخر: `الصحيحة` (2923) ، قال ابن الأثير في `النهاية`:
`أي: لم يصب منه شيئاً، ولم ينله منه شيء؛ كأنه نالته نداوة الدم وبلله `.
وقد اختلفت المصادر المتقدمة في ضبط هذه اللفظة: (يتندون) … فوقعت
هكذا في `مسند الشاميين ` و`المعجم الأوسط ` و `تهذيب التاريخ ` (5/ 21) ،
ووقعت في ` المعجم الكبير`: (يندون) ، وفي ` التاريخ `: (يندهون) ، وفي مكان آخر
من طريق الطبراني: (ينتدون) ، وكذا في `الجامع الكبير` للسيوطي، لكن الواو فيه
راء: (ينتدرن) ! وعزاه لـ`طب، وابن منده وتمام، كر` … ولعل الصواب ما أثبتنا.
الْبَوَادِي؛ الَّذِينَ لا يَتَنَدُّونَ مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ (وفي رواية: المسلمين) ،
وَلا أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/365/914) وفي `المعجم
الأوسط ` (1/289/4839 - بترقيمي) و`مسند الشاميين ` (2/393/1562) ، وابن
عساكر في `تاريخ دمشق ` (5/391) من طريق أبي معبد حفص بن غيلان عن
حيان بن حجر عن أبي الغادية المزني … مرفوعاً.
قلت: ورجال إسناده ثقات؛ غير حيان بن حجر، يبدو أنه لا يعرف إلا بهذه
الرواية؛ ففي ترجمته أخرج ابن عساكر هذا الحديث، ولم يذكر له راوياً غير
حفص هذا، وروى عن ابن أبي حاتم أنه قال:
`حيان بن حجر الدمشقي، سمعت أبي يقول ذلك `. ولم يزد!
وليس له ذكر في `الجرح والتعديل `؛ ولذلك قال الذهبي في `الميزان ` - وتبعه
الحافظ في `اللسان ` - :
`لا يدرى من ذا؟ `. وقال الهيثمي في `المجمع ` (7/304) :
`رواه الطبراني في `الأوسط ` و `الكبير`، وفيه حيان بن حجر … ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات `.
ومن طبقته حيان بن جحدر أبو السمين الطائي: قال ابن أبي حاتم:
`روى عَنْ ابْنِ عُمَرَ، روى عنه عتبة بن أبي سليمان … قال ابن معين: ليس
به بأس `. وكذا ترجمه ابن حبان في `الثقات ` (4/ 171) دون قول ابن معين، وقال:
`وقد قيل: إنه حيان بن حجر`.
فالله أعلم هل هو هذا أم غيره؟
قوله: (لا يتندون) ؛ أي: لا يصيبهم من دماء المسلمين شيء - كما في الحديث
الآخر: `من لقي الله لا يشرك به شيئاً، لم يتند بدم حرام؛ دخل الجنة` - وهو مخرج
في الكتاب الآخر: `الصحيحة` (2923) ، قال ابن الأثير في `النهاية`:
`أي: لم يصب منه شيئاً، ولم ينله منه شيء؛ كأنه نالته نداوة الدم وبلله `.
وقد اختلفت المصادر المتقدمة في ضبط هذه اللفظة: (يتندون) … فوقعت
هكذا في `مسند الشاميين ` و`المعجم الأوسط ` و `تهذيب التاريخ ` (5/ 21) ،
ووقعت في ` المعجم الكبير`: (يندون) ، وفي ` التاريخ `: (يندهون) ، وفي مكان آخر
من طريق الطبراني: (ينتدون) ، وكذا في `الجامع الكبير` للسيوطي، لكن الواو فيه
راء: (ينتدرن) ! وعزاه لـ`طب، وابن منده وتمام، كر` … ولعل الصواب ما أثبتنا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6155)