(أكثرُ أهلِ الجنةِ البُلْهُ) .
ضعيف.
أخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (4/ 121) ، والبزار في `المسند`
(2/ 411 - الكشف) ، وابن عدي في `الكامل ` (3/313) ، وعنه البيهقي في
`الشعب ` (2/126/ 1367) ، وكذا ابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/452/1559) ،
والبيهقي أيضاً (1368) ، وابن عساكر (12/108) ، والذهبي في `السير` (3/303)
كلهم من طريق سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال البزار وابن عدي - والعبارة له - :
`منكر بهذا الإسناد، لم يروه عن عقيل غير سلامة`.
وأقره ابن الجوزي، وفال الذهبي في `الميزان` و `المغني في الضعفاء`:
`سلامة؛ قال أبو حاتم؛ يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: منكر الحديث`.
وضعفه الحافظ في `التقريب ` بقوله:
`صدوق له أوهام `.
وبه أعله الهيثمي في `المجمع ` (8/79 و 10/264 و402) ، وقد عزاه للبزار وحده.
وروي الحديث من طريق أخرى لا يفرح بها لشدة ضعفها، تفرد بها أحمد
ابن عيسى الخشاب قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة: ثنا مصعب بن ماهان عن
الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً بلفظ:
`دخلت الجنة فإذا أكثر … `.
أخرجه البيهقي (2/125/1366) ، وكذا ابن عدي (1/191) ، - وعنه ابن
الجوزي أيضاً (1558) ، وأبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني ` (ق 275/ 1) ،
وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (12/345/2) ، وقال البيهقي:
`منكر بهذا الإسناد `. وقال ابن عدي - وتبعه ابن الجوزي والذهبي والعسقلاني - :
`باطل بهذا الإسناد، مع أحاديث أخر يرويها الخشاب عن عمرو بن أبي
سلمة بواطيل `. وقال سلمة:
`كذاب حدث بأحاديث موضوعة`. وقال ابن طاهر:
`كذاب يضع الحديث `. وأعله ابن عساكر بعلة أخرى فقال:
`قال ابن شاهين: تفرد به مصعب بن ماهان `.
قلت: هذا مختلف فيه، وقد أثنى عليه أحمد خيراً، ووثقه غيره، وقال
الحافظ في `التقريب `:
`صدوق عابد كثير الخطأ`.
قلت: فإعلال الحديث بالخشاب المتهم أولى. والله أعلم.
وقد روي الحديث مرسلاً، وزاد في بعض الروايات:
`وأعلى عليين لأولي الألباب `.
وفي إسناده ضعيف، ومن لم أعرفه. وهو مخرج في تعليقي على `شرح العقيدة
الطحاوية` (ص
ضعيف.
أخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (4/ 121) ، والبزار في `المسند`
(2/ 411 - الكشف) ، وابن عدي في `الكامل ` (3/313) ، وعنه البيهقي في
`الشعب ` (2/126/ 1367) ، وكذا ابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/452/1559) ،
والبيهقي أيضاً (1368) ، وابن عساكر (12/108) ، والذهبي في `السير` (3/303)
كلهم من طريق سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال البزار وابن عدي - والعبارة له - :
`منكر بهذا الإسناد، لم يروه عن عقيل غير سلامة`.
وأقره ابن الجوزي، وفال الذهبي في `الميزان` و `المغني في الضعفاء`:
`سلامة؛ قال أبو حاتم؛ يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: منكر الحديث`.
وضعفه الحافظ في `التقريب ` بقوله:
`صدوق له أوهام `.
وبه أعله الهيثمي في `المجمع ` (8/79 و 10/264 و402) ، وقد عزاه للبزار وحده.
وروي الحديث من طريق أخرى لا يفرح بها لشدة ضعفها، تفرد بها أحمد
ابن عيسى الخشاب قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة: ثنا مصعب بن ماهان عن
الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً بلفظ:
`دخلت الجنة فإذا أكثر … `.
أخرجه البيهقي (2/125/1366) ، وكذا ابن عدي (1/191) ، - وعنه ابن
الجوزي أيضاً (1558) ، وأبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني ` (ق 275/ 1) ،
وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (12/345/2) ، وقال البيهقي:
`منكر بهذا الإسناد `. وقال ابن عدي - وتبعه ابن الجوزي والذهبي والعسقلاني - :
`باطل بهذا الإسناد، مع أحاديث أخر يرويها الخشاب عن عمرو بن أبي
سلمة بواطيل `. وقال سلمة:
`كذاب حدث بأحاديث موضوعة`. وقال ابن طاهر:
`كذاب يضع الحديث `. وأعله ابن عساكر بعلة أخرى فقال:
`قال ابن شاهين: تفرد به مصعب بن ماهان `.
قلت: هذا مختلف فيه، وقد أثنى عليه أحمد خيراً، ووثقه غيره، وقال
الحافظ في `التقريب `:
`صدوق عابد كثير الخطأ`.
قلت: فإعلال الحديث بالخشاب المتهم أولى. والله أعلم.
وقد روي الحديث مرسلاً، وزاد في بعض الروايات:
`وأعلى عليين لأولي الألباب `.
وفي إسناده ضعيف، ومن لم أعرفه. وهو مخرج في تعليقي على `شرح العقيدة
الطحاوية` (ص
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6154)