(أبعد الخلق من الله رجلان: رجل يجالس الأمراء؛ فما

قالوا من جور؛ صدقهم عليه، ومعلم الصبيان؛ لا يواسي بينهم، ولا

يراقب الله في اليتيم) .

منكر.



أخرجه ابن عساكر (9/165) من طريق أبي بكر عبد الله بن خيثمة

ابن سليمان الأطربلسي: حدثني أبو عبد الملك أحمد بن جرير بن عبدوس

- بصور - : نا موسى بن أيوب النصيبي: نا الوليد بن مسلم: نا بكير بن معروف

الأزدي عن أبان وقتادة عن أبي أمامة الباهلي … مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ وفيه علل:

الأولى: عبد الله بن خيثمة هذا: في ترجمته أورد الحديث ابن عساكر، ولم

يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولا راوياً غير عبد الوهاب هذا؛ فهو مجهول.

وعبد الوهاب له ترجمة في `السير` (16/557) .

الثانية: أبو عبد الملك أحمد بن جرير: لم أجد له ترجمة.

الثالثة: الوليد بن مسلم: ثقة معروف يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح

بسماع من فوق شيخه.

الرابعة: بكير بن معروف: صدوق فيه لين - كما قال الحافظ - .

الخامسة والسادسة: أبان وقتادة، أما أبان: فالظاهر أنه ابن أبي عياش، وهو

متروك، وأما قتادة: فهو ثقة مشهور، ولكنه موصوف بالتدليس، وقد قال أحمد

وغيره:

`لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس`.

وعليه: فهو منقطع؛ لو صح السند إليه، وهيهات!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6158)